الجمعة , 17 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
أجهزة التشويش تؤذي الأسرى جسدياً ونفسياً

أجهزة التشويش تؤذي الأسرى جسدياً ونفسياً

أكد مكتب إعلام الأسرى بأن إدارة مصلحة السجون تشن حربا على الأسرى بكل الطرق والوسائل المتاحة، بهدف التنغيص على حياتهم، ومضاعفة معاناتهم، والتسبب بإيذائهم جسديا ونفسياً، ومن أهم وسائل هذه الحرب هي أجهزة التشويش الضارة التي تزرعها الادارة قرب أماكن نومهم.

وأوضح اعلام الأسرى بأن الاحتلال يعمد إلى تركيب أجهزة تشويش في معظم السجون، بشكل خفى، ويبرر ذلك الحد من استخدام الاسرى لأجهزة اتصال خلوية يهربونها إلى الأقسام عبر الزيارات أو وسائل أخرى.

وكثف الاحتلال خلال العام 2014 من زرع أجهزة التشويش في داخل الاقسام وقرب غرف الاسرى في السجون، حيث قامت بتركيب (37) جهاز تشويش جديد في عدة سجون، الذين بدأوا يشتكون من مشاكل صحية لم تكن ظاهرة قبل تركيب الأجهزة .

وأشارت بعض التقرير الصحية أن هذه الاجهزة تتسبب بأضرار صحية خطيرة، وخاصة الأجهزة المتطورة التي بدأ الاحتلال يضعها مؤخرا خلال الشهور الاخيرة في سجنى “ايشل” وريمون” .

وقد اشتكى العشرات من الأسرى من تلك الأجهزة، من أعراض صحية كالقلق، وقلة النوم، والصداع وآلام الرأس وتسارع في ضربات القلب، اضافة الى مشاكل في السمع، تزيد مع الاسرى الذين يمضون سنوات طويلة في السجون.

وأكد “اعلام الأسرى” على أنه لا يكاد يخلو سجن إلا ويقوم الاحتلال بوضع أجهزة تشويش, وهو يعلم مدى خطورتها على الأسرى، ورغم الاحتجاجات الشديدة التي نفذها الأسرى للمطالبة بإزالة الاجهزة، إلا أن الاحتلال يتعمد زيادتها، رغم أن المساحة التي يعيش فيها الأسير محدودة ولا تتعدى عدة أمتار.

وخلال مراقبة أسرى “ريمون” لما يدور حولهم, تبين أنه يوجد فيه ما يزيد عن (27) جهاز مركب على أعمدة خاصة موزعة على الاقسام المختلفة في السجن، بينما في “عوفر” (15) جهاز للتشويش، وكذلك في سجن “النقب” (20) جهاز تشويش.

وبالطبع يتعمد الاحتلال إبعاد تلك الأجهزة الضارة عن أماكن إقامة الجنود وعناصر الشرطة الذين يعملون في أقسام السجون لعلمهم المطلق بأنها تؤثر سلباً على صحة الإنسان، بينما لا يهتمون بحياة الاسرى.

وأعرب الأسرى عن مخاوفهم بشكل واضح من امكانية أن تتسبب هذه الاجهزة بإصابة بعضهم بمرض السرطان، وخاصة أن العديد من الأسرى اكتشف اصابتهم بهذا المرض في السنوات الأخيرة دون أن يكونوا يعانوا من أي أمراض سابقاً.

وطالب “اعلام الاسرى” كافة المنظمات الحقوقية الدوليَّة ومنظمة الصحة العالميَّة بتشكيل لجنة قانونية وطبية لفحص آثار أجهزة التشويش على صحة الاسرى، التي باتت تشكّل خطرًا حقيقيًّا على حياتهم.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »