الأحد , 19 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
أسرى فلسطين يطالب بتقديم العلاج للأسرى المصابين بالقلب

أسرى فلسطين يطالب بتقديم العلاج للأسرى المصابين بالقلب

طالب مركز أسرى فلسطين بضرورة تدخل المؤسسات الطبية الدولية لضمان تقديم العلاج الحقيقي واللازم للأسرى الذين يعانون من امراض ومشاكل صحية في القلب، وعددهم (28) اسيراً لخطورة هذه الامراض على حياتهم في ظل الاهمال الطبي الذى يتعرض له الاسرى وخاصة ان بعضهم يحتاج بشكل عاجل إلى عمليات قلب مفتوح قبل فوات الأوان.

وقال رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز بان المئات من الأسرى يعانون من أمراض مختلفة في سجون الاحتلال، والعشرات منهم مصابون بأمراض خطيرة حياتهم معرضة للخطر نتيجة الاستهتار بحياتهم وعدم تلقيهم علاج مناسب لحالاتهم المرضية ومن بينهم (28) اسيراً يعانون من أمراض ومشاكل واضحة في القلب، تتراوح هذه الأمراض ما بين الجلطة القلبية، وانسداد أو تصلب شرايين القلب، وعدم انتظام دقات القلب، وضعف أو ارتخاء عضلة القلب، بالإضافة إلى وجود ثقب في القلب.

واضاف الاشقر بأن هؤلاء الأسرى المرضى وعلى الرغم من خطورة حالتهم، وارتفاع احتمالية حدوث جلطات قلبية مميتة معهم في اى لحظة، إلا أن سلطات الاحتلال تستهتر بحياتهم ،ولا تقدم لهم العلاج اللازم لأمراضهم، فلا يزال بعضهم ينتظر عمليات قسطرة أو قلب مفتوح أو تركيب جهاز منظم لدقات القلب لكي يعمل بشكل طبيعي ، منذ سنوات طويلة ، وتماطل إدارة السجون في إجراء تلك العمليات الضرورية لهم.

وبين الأشقر أن من بين الأسرى المصابين بأمراض القلب 3 أسرى، أجريت لهم عمليات قلب مفتوح، اثنين منهم يعيشون بجهاز منظم لدقات القلب، وهم الأسير” رياض دخل الله العمور” من بيت لحم والمحكوم بالسجن المؤبد 11 مرة، ويعانى منذ سنوات من ضعف في عضلة القلب، والأسير ” زامل عابد شلوف” من قطاع غزة، يعاني من مرض القلب وتم تركيب منظم للقلب عام 2008، وهذا الجهاز بدأ يضعف ويحتاج إلى تغيير، وتماطل الإدارة فى تغيره، بينما الأسير “وليد محمد غيث” من الخليل، فهو يعانى من تسديد فى شرايين القلب وقد أجريت له عملية قلب مفتوح في السجن إثر تعرضه لنوبة قلبية، كاد أن يفقد حياته .

واعتبر الأشقر استمرار اعتقال أسرى مصابون بأمراض القلب وإهمال علاج استهتار بحياة الإنسان ، وقتل متعمد وبطئ لهؤلاء الأسرى ، وكان الاسير المحرر جعفر عوض من الخليل قد استشهد بعد اطلاق سراحه بشهرين نتيجة الامراض التي عانى منها خلال فترة اعتقاله ، من بنيها ضعف شديد في عضلة القلب ، حيث لمي قدم له العلاج اللازم فى حينه ، كذلك تعرض الاسير ” محمود تيسير غلمة” ، من رام الله، لجلطتين قلبيتين في سجن عوفر وكاد أن يستشهد ، نتيجة استهتار الاحتلال بحياته وعدم علاجه من وجود ثقب في القلب، وكذلك الأسير “علاء إسماعيل طرايرة” من رام الله، محكوم 10 سنوات ، كان قد تعرض لجلطة قلبية،
وحمَّل المركز سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسئولية الكاملة عن حياة وسلامه هؤلاء الأسرى، وخاصة أن بعضهم يعانى من أمراض أخرى إضافة إلى أمراض القلب، ومنهم الأسير الادارى” نبيل نعيم النتشه ” من الخليل، وهو يعانى من سرطان في الغدة اللمفاوية، إضافة إلى تضخم في عضلة القلب ومشاكل في الأعصاب .

وجدد الاشقر مطالبته للمؤسسات الدولية الصحية والحقوقية التدخل العاجل للإفراج عن هؤلاء الأسرى لمواصلة علاجهم بالخارج ، حيث انهم يقتربون من الموت اكثر طالما انهم لا يتلقون العلاج المناسب .

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »