الخميس , 23 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
أكثر من 27 انتهاكًا إسرائيليًا بحق الصحفيين بمارس

أكثر من 27 انتهاكًا إسرائيليًا بحق الصحفيين بمارس

قال التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني إن مارس الماضي شهد تصعيدًا إسرائيليًا في الانتهاكات والاعتداءات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية والعاملة في فلسطين.

ورصد التجمع في بيان وصل وكالة “صفا” الخميس أكثر من 27 انتهاكًا اسرائيليًا بحق الصحفيين خلال مارس، مبينًا أن تلك الاعتداءات تمثلت بالاعتقال والاعتداء المباشر، والتهديد وضرب المصورين والصحفيين خلال تغطيتهم للمسيرات الأسبوعية ضد الاستيطان والجدار، والتظاهرات بمناسبة ذكرى “يوم الأرض”.

وأوضح أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الشهر المنصرم (10) صحفيين، هم إسلام فقهاء، ساهر غزاوي، أنس غنايم، حكمت نعامنة، بدر محاجنة، بدر اغبارية، علي العويعي، اسلام سالم، جواد صيام، ومحمد خلايلة، فيما تعرض العشرات من الصحفيين للاعتداء والضرب خلال قمع مسيرات “يوم الأرض” .

وعلى صعيد الانتهاكات الداخلية، قال إنه رغم الإفراج عن مصوّر شركة “ترانس ميديا للإنتاج” أسيد عمارنة بعد اعتقال دام لأكثر من شهر، إلا أن الانتهاكات تواصلت وتصاعدت بحق الصحفيين.

ورصد التجمع الإعلامي أكثر من 17 انتهاكًا بحق الصحفيين ووسائل الاعلام، تمثلت باعتقال كلا من هشام أبو شقرة، راضي كرامة، حازم ناصر، كما تم الاعتداء على الصحفي راضي كرامة من قبل الأجهزة الأمنية في الخليل واعتقاله، واعتداء موظفين في وزارة الصحة على الصحفيين محمد نصار، وأمجد حسين.

وأدان التجمع بشدة التصعيد الخطير من قبل سلطات الاحتلال واعتداءاتها على حرية الصحافة في القدس والضفة الغربية المحتلة.

ودعا المنظمات الحقوقية الدولية والاتحاد والمؤسسات العاملة في مجال دعم حرية الصحفيين في التغطية إلى توجيه ضغطها وانتقاداتها للاحتلال، ومساندة الصحفيين مقابل ما يتعرضون له من انتهاكات خطيرة تستهدف حياتهم في كثير من الأحيان، والافراج عن  الصحفيين، خاصة من هم تحت الاعتقال الإداري دون تهمة.

وطالب وزارة الإعلام وكافة الجهات الصحفية والحقوقية المعنية بأخذ دورها في حماية الصحفيين، ومحاسبة المعتدين مهما كانت انتماءاتهم أو الجهات والأجهزة التي يعملون لصالحها.

كما طالب بضرورة الإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين، ووقف سياسة تكميم الأفواه وملاحقة الصحفيين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »