الجمعة , 19 أكتوبر 2018
آخر الأخبار
أوضاع صعبة يعانيها أطفال عوفر ومجدو نتيجة المنخفض الجوي

أوضاع صعبة يعانيها أطفال عوفر ومجدو نتيجة المنخفض الجوي

أكد مكتب إعلام الأسرى أن أوضاع الأسرى الأطفال في سجني عوفر ومجدو صعبة للغاية في ظل البرد القارص الذي خلفه المنخفض الجوي والذي ضرب المنطقة الأيام الماضية، وخاصة في ظل نقص الأغطية ووسائل التدفئة مع ارتفاع أعداد الأطفال الأسرى.

وأوضح أن معظم الأسرى الأطفال يقبعون في سجني عوفر ومجدو، وقد ارتفع عدد الأطفال خلال الشهور الأخيرة ليصل إلى (350) طفلاً، نتيجة الاعتقالات المستمرة التي تستهدف طفولتهم، وقد تعرضوا جميعاً للتنكيل خلال الاعتقال والتحقيق.

وبيّن أن الأسرى الأطفال في السجنين يعانون من ظروف معيشية صعبة، نتيجة النقص الشديد في أدوات التدفئة والملابس والأغطية الشتوية، وذلك في ظل البرد القارص الذي عمّ السجون، نتيجة الرياح والأمطار والظروف المناخية التي ضربت المنطقة نهاية الأسبوع الماضي، وسببت لهم معاناة شديدة، ورغم ذلك يرفض الاحتلال زيادة كمية الأغطية الموجودة في سجن عوفر للأطفال.

وعن معاناة الأطفال الأسرى ذكر “إعلام الأسرى” أن أجسادهم الصغيرة لا تتحمل كالبالغين شدة البرد، ويستمر الاحتلال في منع إدخال الملابس لهم لزيادة معاناتهم وعقابهم، كما أن الاكتظاظ في السجون زاد من معاناتهم.

وقال إن الأطفال هناك اضطروا لتوزيع ما لديهم من ملابس وأغطية على الأسرى الجدد الذين لا يملكون أياً من مقومات الحياة، ولم يسمح لهم الاحتلال بالزيارة أو امتلاك أغطية وملابس، إضافة إلى عدم كفاية أسرة النوم، فيضطر البعض منهم إلى النوم على الأرض.

وأشار إلى أن ظروف الأطفال في كافة السجون قاسية، حيث يعانون إضافة إلى البرد من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى.

ويشتكي الأطفال بشكل مستمر من نقص الطعام ورداءته وانعدام النظافة وانتشار الحشرات والاكتظاظ والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية ونقص الملابس والحرمان من زيارة الأهالي والإساءة اللفظية والضرب والعزل، واقتحام الغرف والأقسام ليلاً، وإخراجهم لساعات في البرد بحجة التفتيش.

وطالب مكتب إعلام الأسرى المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وتطبيق الاتفاقيات الدولية على الجميع دون استثناء، وإلزام الاحتلال بوقف اللجوء لاعتقال الأطفال، وتوفير الحماية للأسرى منهم.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »