الخميس , 27 يوليو 2017
آخر الأخبار
أوضاع مأساوية تعيشها الأسيرات داخل سجون الاحتلال

أوضاع مأساوية تعيشها الأسيرات داخل سجون الاحتلال

أكدت الأسيرة المحررة سامية مشاهرة “أم عبيدة” على أن أوضاع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال “مأساوية” وتحتاج إلى الكثير من الاهتمام من قبل المؤسسات الحقوقية.

ووصفت المحررة في تصريح خاص لـ”مكتب إعلام الأسرى” أوضاع الأسيرات بأنها صعبة للغاية وكل واحدة منهن لها قصة قاسية توجع من يسمعها، في حين أن ملف الأسيرات المصابات قضية شائكة أخرى تودي بملف الأسيرات إلى أدنى مرحلة من مراحل الحركة الأسيرة.

وأوضحت أم عبيدة بأن سياسة التفتيش العاري للأسيرات متبعة بحق كل واحدة منهن حتى لو حاولت الرفض بشدة، وهي سياسة مذلة تنتهك خصوصية الأسيرة وتعرضها لحالة نفسية سيئة، في حين أن التحقيق معهن لا يقل قسوة عن التحقيق مع الأسرى الرجال رغم أنهن ضعيفات البنية ولا يحتملن التعذيب الجسدي والنفسي، في حين يتعمد المحققون استخدام لغة الترهيب والصراخ بحقهن.

وأشارت مشاهرة إلى أن هناك مجموعة من الأسيرات المصابات يعانين ظروفا لا يمكن وصفها، كالأسيرة نورهان عواد من مخيم قلنديا والتي أصيبت بعدة رصاصات في الحوض والظهر والتي كانت تصرخ في زنازين التحقيق من شدة الألم ولم يعرها السجان أي اهتمام، والأسيرة حلوة حمامرة من حوسان غرب بيت لحم والتي كادت تلفظ أنفاسها الأخيرة في السجن وتعاني من إصابة في البطن أفقدتها عدة أعضاء داخلية وحكايات كثيرة تطول.

وطالبت أم عبيدة بأن تولي المؤسسات الحقوقية والمراكز التي تعتبر أنها تهتم بالمرأة اهتماما أكبر مكثفا بملف الأسيرات الفلسطينيات اللواتي يعشن حالة من الإهمال في كل جوانبه، وتعتبر حياتهن داخل الأسر جحيما لا يطاق.

يشار إلى أن الأسيرة المحررة مشاهرة من بلدة السواحرة شرق القدس المحتلة اعتقلت في شهر نوفمبر من عام 2015 أثناء توجهها لزيارة زوجها الأسير فهمي مشاهرة والمحكوم بالسجن المؤبد عدة مرات، وذلك بتهمة محاولة تهريب شرائح خلوية للأسرى، وأمضت 11 شهرا علما أن لديها ثلاثة أبناء أصغرهن تبلغ من العمر ثلاثة أعوام هي أول طفلة مقدسية تولد عن طريق تهريب النطف من داخل الأسر.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »