السبت , 23 سبتمبر 2017
آخر الأخبار
إدارة السجون تتعمد زيادة الاقتحامات في فصل الشتاء

إدارة السجون تتعمد زيادة الاقتحامات في فصل الشتاء

أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن عمليات الاقتحام التي تنفذها إدارة مصلحة السجون برفقه الوحدات الخاصة في فصل الشتاء تعتبر من أقسى أنواع التنكيل بالأسرى، ويتعمد الاحتلال مضاعفتها في مثل هذه الأوقات من كل العام.

وأوضح إعلام الأسرى بأن وحدات القمع الخاصة اقتحمت في وقت متأخر من ليلة أول أمس، قسم 9 في سجن النقب الصحراوي، وأخرجت الأسرى وعددهم 120 أسيراً في البرد القارص دون أن تسمح لهم باصطحاب ملابس إضافية أو أغطيه تقيهم من البرد خلال عملية القمع، إضافة إلى نقلهم وتوزيعهم على أقسام أخرى في السجن بحجة التفتيش.

وأضاف إعلام الأسرى بأن الاحتلال يتعمد عند إجراء عملية اقتحام لأحد الأقسام أو السجون إخراج الأسرى في ساحات واسعة يحيطها البرد القارس، دون إعطائهم الفرصة لارتداء ملابس ثقيلة حيث تكون الاقتحامات مفاجئة والأسرى نيام، وفى بعض الأحيان يتم إخراجهم بملابس النوم إلى العراء في أوقات الليل أو في ساعات الفجر الأولى.

وأشار إعلام الأسرى إلى أن البرد الشديد يفتك بأجساد الأسرى لساعات حتى تنتهي عملية التفتيش، والتي غالباً ما يكون هدفها فقط التنكيل بالأسرى وتحطيم أغراضهم ومصادرة بعضها، والتضييق عليهم، بينما لا يسمح لهم باصطحاب أغطيه أو فرشات للجلوس عليها بدلاً من الجلوس على الأرض في البرد، وأحيانا تكون الأرض مبتلة بالماء نتيجة المطر.

الاحتلال يتعمد التنكيل بالأسرى، ويختار أن يكون وقت الاقتحام بعد منتصف الليل، ودون تبليغ الأسرى في معظم الأحيان، حيث يفاجئون بدخول الوحدات الخاصة المدججة بالسلاح إلى الغرف، ويجبرون الأسرى على الخروج منها تحت تهديد السلاح أو الغاز القاتل والهراوات، ويبدأ الجنود بقلب محتويات الغرف وتمزيق الفراش والأغطية ، وتحطيم كل الأغراض وتخريب ملابسهم وسكب الزيت عليها في الكثير من الحالات.

التفتيش يستمر في بعض الأحيان 10 ساعات، يكون خلالها الأسرى الذين تم إخراجهم من الغرفة يقبعون في غرفة ضيقة دون أي إمكانيات، أو طعام أو وسائل تدفئة، وفي الكثير من الأحيان يتم وضعهم في ساحة مكشوفة حتى يقتلهم البرد القارص الذي تتميز به السجون التي تقع في صحراء النقب، وقد تصل درجة الحرارة إلى أقل من الصفر مما يؤدي إلى إصابة العديد منهم بالأمراض، والتأثير بشكل سلبي على صحة الأسرى المرضى.

إعلام الأسرى طالب بتدخل المؤسسات الإنسانية للضغط على الاحتلال لتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على أوضاعهم والتخفيف من معاناتهم، ووقف جرائم الاحتلال بحقهم، وإلزامهم بالتقييد بالمواثيق الإنسانية في التعامل مع الأسرى.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »