الثلاثاء , 17 أكتوبر 2017
آخر الأخبار
إعلام الأسرى | الأسيرات يشتكين من مأساة البوسطة الحديدية

إعلام الأسرى | الأسيرات يشتكين من مأساة البوسطة الحديدية

أكد مكتب إعلام الأسرى بأن الاحتلال لا يزال يتعمد نقل الأسيرات الفلسطينيات فى سجون الاحتلال عبر البوسطة الحديدية السيئة ، مما سيبب لهن معناة متفاقمة حيث تعتبرها الأسيرات مأساة حقيقية متجددة وعملية تنكيل وتعذيب متعمدة وخاصة للمريضات والجريحات منهن .

وقال إعلام الأسرى بأن الاحتلال يتعمد إذلال الأسيرات بعمليات التنقل وذلك عبر عرضهن على المحاكم في فترات متقاربة وتأجيل محاكمهن بشكل غير مبرر لعشرات المرات لفرض مزيد من التنكيل والنقل التعسفي لهن ، حيث يتم إخراج الأسيرات من السجن إلى البوسطة الساعة الرابعة فجرا، وتعود في تمام الثانية عشر مساء من نفس اليوم.

وأضاف بأن هذا الأمر يسبب لهن التعب الجسدي والنفسي والإرهاق، وطوال فترة السفر يتم تقييدهن بالسلاسل الحديدية بالأيدي والأرجل، وخلال الرحلة يكون هناك حلقات استراحة وانتظار في عدة سجون لساعات طويلة ، إضافة إلى شكوى الأسيرات من اصطحاب وحدة الناحشون المرافقة لهن لكلاب بوليسية متوحشة ومخيفة .

وأضاف إعلام الأسرى بأن البوسطة قد تبدو من الخارج كأنها سيارة كبيرة ، ولكن من يدخلها سرعان ما يكتشف عكس ذلك تماما ، فهي من الداخل عبارة عن زنازين صغيرة توصد بالأقفال، مغلقة من كل الجهات لا ترى من خلالها شيئاً في الخارج، ويوجد بها ثقوب صغيرة جدًا للتهوية بالكاد يدخلها الهواء أو أشعة الشمس، وتقسم إلى عدة أقسام، وفي المقدمة مكان يجلس فيه السائق ، وخلفه تماما مكان مخصص لوحدة ” الناحشون ” الإجرامية التي ترافق الأسرى في تنقلاتهم .

واستطرد إعلام الأسرى بأن عناصر وحدة الناحشون مدججين بالأسلحة الفتاكة وترافقهم الكلاب البوليسية المدربة والوحشية ، والتي كثيراً ما هاجمت الأسرى، وأصابت بعضهم بجروح ، وهم غالباً من الشبان حادين الطباع ولا يراعون سنًّا ولا يحترمون كبيرًا، قد انتزعت منهم كل معاني الرفق يصرخون ويعربدون ويتلفظون بسوء الكلمات والشتائم ولا يتورعون حتى في ضرب البعض كما حصل في العديد من المرات.

كذلك يتعمد الاحتلال إخراج الأسيرات في فصل الشتاء مع ساعات الفجر الأولى حيث تكون درجة الحرارة منخفضة إلى حد كبير ، وغالباً ما يرفض إصطحاب ملابس إضافية أو أغطيه للأسيرات للاستعانة بها على هذا الجو القاسي مما يضاعف من معاناتهن ، وقد ترفض الأسيرة العرض على المحكمة أو متابعة قضيتها مع المحامي في قاعة المحكمة خشية من تعرضها لتلك الظرف القاسة .

ويتعمد الاحتلال تشديد القيود على أيدى الأسيرات مما سبب جروح لبعضهن، وغالباً ما يرفض جنود الناحشون المرافقين للأسيرات خلال التنقل ، تخفيف ضغط القيود .

إضافة إلى ذلك الأوضاع المزرية فى غرفة المحكمة الضيقة ، والتي يتعمد الاحتلال نقل الأسيرات إليها قبل موعد المحكمة بساعات ، ووصفتها بأنها قبر ، وهى قذرة جداً ، ومليئة بالحشرات، ولا يوجد بها فرشات أو شيء للجلوس عليه، أو أغطيه للوقاية من البرد الشديد ، وبعد ذلك يتم إعادتهن في ساعات الليل المتأخرة .

وطالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الدولية التدخل من أجل وقف الاجراءات التعسفية بحق الأسيرات ، والالتزام بمعايير القانون الدولي في التعامل معهن .

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »