الإثنين , 15 أكتوبر 2018
آخر الأخبار
إعلام الأسرى : مشاهد عرض الأطفال الأسرى في المحاكم العسكرية جريمة صهيونية موثقة

إعلام الأسرى : مشاهد عرض الأطفال الأسرى في المحاكم العسكرية جريمة صهيونية موثقة

أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن ما يتم تداوله من عرض مشاهد الأطفال الأسرى دون سن الثامنة عشرة في المحاكم العسكرية، يعتبر جريمة صهيونية موثقة ضد الطفولة الفلسطينية، مشيراً إلى أن مشهد محاكمة الطفلة عهد التميمي (17عاماً) من قرية النبي صالح، قضاء مدينة رام الله، ينتهك الطفولة الفلسطينية على مرأى ومسمع العالم.

المحامي خالد قزمار من الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال_ فرع فلسطين، أكد على أن ما تقوم به سلطات الاحتلال بحق الطفولة الفلسطينية يتجاوز كل الخطوط الحمراء، فالقانون الدولي يحظر محاكمة أطفال داخل أروقة المحاكم العسكرية، ومع ذلك تقوم سلطات الاحتلال بخرق هذا القانون وتعرض أطفال قاصرين على محاكم عسكرية، فهناك أكثر من 300 طفل وقاصر يتم اعتقالهم في ظروف مخالفة للقانون الدولي.

والد الطفلة عهد التميمي، باسم التميمي، قال عن محنة طفلته عهد ” منذ اعتقالها من المنزل حاولوا إرهابها بشكل وحشي، وعند انتقالها إلى معتقل عوفر، تم التحقيق معها وفبركة تهمة مقاومة جنود الاحتلال والاعتداء عليهم، وتم رفض الإفراج عنها، واعتقال والدتها، وخلال المحكمة رفضوا السماح لنا بمقابلتها والحديث معها”.

يضيف باسم التميمي” أنا والد أسيرة تتهم بمقاومة جنود مدججين بالسلاح، وهذا الأمر مضحك مبكي في آن واحد، فمن يصدق هذه الأكذوبة، ومع ذلك يقوم القضاء العسكري بفبركة هذه القضية؛ حتى يشرعن اعتقال الأطفال، وهم لا يخجلون من شر صنيعهم، فبعد قرار ترامب العنصري، أصبح الاحتلال لا يبالي في التعامل مع الفلسطينيين صغاراً وكباراً، فالانتهاكات لا تتوقف “.

يؤكد التميمي بأنه لا يخشى على ابنته عهد، فهي صاحبة قضية، ولكن صمت العالم أمام هذه الجريمة، هو الذي يؤلمه ويجعله في ضيق وقهر، فدولة الاحتلال تنتهك حياتهم ولا أحد يحاسبها .

المحرر الفتى القاصر ليث نوفل، تحدث لمكتب إعلام الأسرى وقال”عند اعتقال أي طفل يتم التنكيل به من قبل الجنود بشكل مرعب ووحشي، وعندما التقيت بأطفال أسرى في سجن مجدو سمعت منهم روايات تقشعر منها الأبدان، وهذا ما حصل معي، وكانوا عندما نذهب إلى المحكمة العسكرية يهدوننا بالضرب، إذا تحدثنا للقاضي عن الانتهاكات التي تعرضوا لها “.

يضيف نوفل ” الانتهاك لاعتقال أي طفل أو فتاة قاصر يكون في اللحظات الأولى داخل الدورية وقبل الوصول إلى مركز التوقيف، ويكون بشكل انتقامي من قبل الجنود، مع سخرية من الطفل وضربة على جميع أنحاء جسده وتخويفه بالقتل والإعدام، وبأنه لن يعود إلى أهله، وسيتم إصدار الحكم بالسجن المؤبد عليه”.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »