الأربعاء , 16 يناير 2019
آخر الأخبار
ارتفاع عداد “سفراء الحرية” إلى 67 طفلًا

ارتفاع عداد “سفراء الحرية” إلى 67 طفلًا

أفاد مركز “أسرى فلسطين” للدراسات (حقوقي غير حكومي)، بأن عدد سفراء الحرية (أطفال الأسرى عبر النُطف المهربة) قد ارتفع إلى 67 طفلًا في الفترة الأخيرة.

وقال المركز الحقوقي في بيان له اليوم الإثنين، إن الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية واصلوا تحديهم للاحتلال عبر عمليات تهريب النطف إلى الخارج وإنجاب الأطفال من عتمات السجون.

وأوضح الباحث في شؤون الأسرى، رياض الأشقر، أن قضية الإنجاب من خلف القضبان عبر تهريب النطف ظلت أملًا وحلمًا يراود الأسرى لسنوات طويلة، وخاصة القدامى منهم، وأصحاب المحكوميات العالية، حيث تنقضي أعمارهم داخل السجون، ويتلاشى حلم الأبوة.

وبيّن الأشقر؛ وهو الناطق باسم مركز “أسرى فلسطين”، بأن الأسرى قرروا عام 2012 خوض المغامرة التي بدأها الأسير عمار الزين، وأنجب أول مولود عبر النطف في آب/ أغسطس من نفس العام.

وأضاف: “مع بداية عام 2015 كان عدد الأسرى الذين خاضوا تجربة الإنجاب عبر تهريب النطف 23 أسيرًا أنجبوا 30 طفلًا”.

وذكر أن العدد ارتفع عام 2016 إلى 28 أسيرًا خاضوا التجربة بنجاح وأنجبوا 38 طفلًا، وخلال عام 2017 وصل عددهم إلى 44 أسيرًا وأنجبوا 56 طفلًا، وخلال 2018 ارتفع عدد سفراء الحربة إلى 67 طفلًا”.

ونوه إلى أن حالات الإنجاب للأطفال عبر النطف المهربة توالت إلى أن وصلت 49 أسيرًا خاضوا التجربة؛ بينهم 11 أنجبوا توائم، اثنين منهم رزقوا بثلاثة توائم دفعة واحدة.

وأردف الحقوقي الأشقر: “آخر من أبصر النور عن طريق النطف المهربة هي الطفلة ندى؛ ابنة الأسير سامر عبد حشاش (40 عامًا) من سكان مخيم عسكر الجديد (شرقي نابلس)، والذي أنجبها بعد 17 عامًا في سجون الاحتلال”.

ولفت النظر إلى أن الأسير “حشاش” معتقل في سجون الاحتلال منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن الفعلي مدة 45 عامًا، بتهمة الانتماء إلى كتائب شهداء الأقصى؛ الذراع العسكري لحركة “فتح” سابقًا.

وأشار “أسرى فلسطين”، إلى أن سلطات الاحتلال حاولت مرارًا كشف طرق تهريب “النطف” لكنها فشلت، وفرضت إجراءات وعقوبات ضد الأسرى للحيلولة من تمكينهم من الأمر.

وشدد المركز الحقوقي، على أن “الإنجاب عبر النُطف المُهربة يعكس انتصارًا معنويًا للأسرى وإرادة فولاذية يتمتعون بها وأمل في الحياة لا ينقطع، وتجاوز لكل القضبان والحدود رغم قسوة السجان وظروفه القهرية والسنوات الطويلة داخل السجون”.

وقد اعتبرت كافة الجهات الوطنية والدينية، الأمر “خطوة جريئة، وتحدٍ للاحتلال، وحق ينتزعه الأسرى من بين أنياب السجان بإنجاب سفراء لهم في الخارج يكملون مسيرتهم خلال سنوات اعتقالهم”.

 

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »