الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
استمرار التصعيد داخل السجون تضامناً مع الأسير كايد والشقيقين بلبول

استمرار التصعيد داخل السجون تضامناً مع الأسير كايد والشقيقين بلبول

قال مكتب إعلام الاسرى بأن حالة من التوتر الشديد تسود السجون، مع تصاعد الأوضاع في سجون الاحتلال بشكل مستمر نتيجة إرتفاع أعداد الأسرى المضربين عن الطعام تضامناً مع الأسير ” بلال وجيه كايد” (42 عاماً)، كذلك مع الشقيقين المضربين عن الطعام أيضاً “محمد ومحمود بلبول” .

وأوضح إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال صعدت من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى لردعهم عن المشاركة في فعاليات التضامن داخل السجون، خشية من تطور الأوضاع في تصعيد واسع وشامل يشترك فيه كافة الأسرى الأمر الذى قد ينتج عنه صدام أو مواجهات بين الأسرى وإدارة السجون .

وبين إعلام الأسرى بأن سجون “ريمون”، و”عوفر”، و”مجدو”، والتي يقبع فيها العشرات من الأسرى المضربين المتضامنين مع الأسير “كايد” و الشقيقين ” بلبول” شهدت خلال الأيام الماضية هجمة شرسة من قبل إدارة مصلحة السجون التى داهمت أقسامهم، وصادرت أغراضهم الشخصية، والأدوات الكهربائية، وفرضت غرامات مالية عليهم، وأغلقت الأقسام، وحولتها إلى زنازين مغلقة، إضافة إلى حرمان الأسرى من الزيارات، واقتصارها على زيارة واحدة كل شهرين.

وأوضح إعلام الأسرى أن الأسرى المضربين تضامناً مع زملائهم يتناولون الماء فقط، ويرفضون الخروج للفحص الطبي، بينما أبقتهم إدارة مصلحة السّجون في غرفهم وحوّلتها إلى زنازين، وسحبت منها جميع الأدوات الكهربائية، ومنعتهم من الخروج للفورة، وحرمتهم من زيارة عائلاتهم، وفرضت تقليص المبلغ المخصص للكنتينة من 1200 شيكل إلى 600 شيكل فقط، كما وفرضت غرامة مالية بقيمة (200 شيكل) ضد من يعبّر عن تضامنه مع الأسير كايد بتسمية نفسه باسمه عند العدد.

يذكر أن الأسير بلال كايد (42 عاماً)، من بلدة عصيرة الشمالية في محافظة نابلس، مضرب عن الطعام لليوم 41 احتجاجاً على تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، بعد قضائه محكوميته البالغة 14 عاماً ونصف، كذلك الأسيران الشقيقان” محمد ومحمود بلبول” من بيت لحم يخوضان إضراب مفتوح عن الطعام منذ 21 يوماً رفضاً لاعتقالهما الإداري .

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »