الأحد , 19 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
اعتقال 616 فلسطينيًا خلال شباط في الضفة الغربية وغزة

اعتقال 616 فلسطينيًا خلال شباط في الضفة الغربية وغزة

كشفت مؤسسات تعني بشؤون الأسرى الثلاثاء أن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال شباط/ فبراير الماضي(616) فلسطينيًا من الضفة الغربية وغزة، بينهم (140) طفلًا، و(18) بين نساء وفتيات.

وأوضحت المؤسسات، في تقرير  أن عدد حالات الاعتقال منذ بدايةالهبة الشعبية في تشرين الأول/ أكتوبر 2015 وصل إلى أكثر من (4120) حالة اعتقال.

وذكر التقرير أن أعلى نسبة اعتقال كانت في محافظة القدس باعتقال (158) مواطنًا، تليها الخليل (125)موطنًا، ونابلس (70) معتقلًا، (68) من محافظة رام الله والبيرة، (65) من جنين، (58) من بيت لحم،و(31) من طولكرم،  (22) من قطاع غزة، (13) من أريحا، ومن سلفيت (11)، عشرة مواطنين من قلقيلية،وخمسة من طوباس.

وأشار إلى أن الاحتلال أصدر خلال شباط (161) أمر اعتقال إداري، بينها (92) أمرًا جديدًا، وأربعة أوامر بحقّأسرى مقدسيين، وأمر بحقّ الفتاة سناء نايف من الخليل، ما يرفع عدد المعتقلين الإداريين في سجونالاحتلال إلى قرابة (750) أسيرًا.

فيما ارتفع عدد الأسيرات إلى (62) أسيرة، بينهن (14) طفلة، ووصل عدد القاصرين والأطفال إلى نحو(400)، وعدد المرضى إلى (700) أسير.

وحسب التقرير، فقد طال الاعتقال الإداري مختلف فئات الشعب الفلسطيني، من قاصرين ونساء ونوّابوسياسيين وأكاديميين وذوي شهداء ونشطاء، يعتقلهم الاحتلال بلا تهمة ووفق ملف سرّي لا يتمكنالمعتقل ولا محاميه من الاطلاع عليه.

وبين أن عددًا من الأسرى خاضوا إضرابات عن الطعام خلال الشهر الماضي لأسباب مختلفة، وأبرزهمالأسير الصحفي محمد القيق (33 عامًا) من الخليل، والذي خاض إضرابًا استمر (94) يومًا ضد اعتقالهالإداري، وانتهى بإبرام اتفاق.

وذكر أن محاكم الاحتلال في القدس تصدر سنويًا عشرات الأحكام بالحبس المنزلي على أطفال مقدسيينلفترات متفاوتة وطويلة، يحرم فيها القاصر من الخروج من المنزل إلا لظروف قهرية كالذهاب للمشفىبمرافقة ولي أمره، وبعد سماح سلطات الاحتلال له بذلك.

كما يُحرم من التعلم واللعب والتواصل مع محيطه بشكل كامل، ويترك بحالة نفسية سيئة، ويتحولالأهل بفعل هذا الإجراء إلى سجّانين لأطفالهم، وتفيد الإحصائيات بصدور أكثر من (60) قرارًا بالحبسالمنزلي بحق الأطفال المقدسيين خلال العام 2015.

وبالنسبة للعزل الانفرادي، أوضح التقرير أن 16 أسيرًا يقبعون في العزل الانفرادي بذريعةالأسبابالأمنية، أقدمهم الأسير عبد الرحمن عثمان، والذي تم عزله في تاريخ 10 آذار/مارس 2013، أي بعد عامكامل من إضراب الكرامة 2012.

وأشار إلى أن الأسرى المعزولين يوزعون على عدد من السجون، هيمجدو، عسقلان، إيشل، نفحه،ريمون، أيلون ونيتسانويتمّ تنقيلهم بينها، ويعيشون في أقسام مخصصة للعزل في ظروف قاسيةولاإنسانية.

ووفق التقرير، فإن قوات الاحتلال تلجأ إلى استخدام التنكيل والتعذيب والمعاملة السيئة والحاطةبالكرامة خلال تنفيذها عملية الاعتقال وما بعدها، كطريقة ممنهجة تتعمد فيها جعل عملية الاعتقالشكلًا من أشكال العقاب الجماعي، وأسلوبًا لبث مشاعر الخوف والترهيب وإلحاق أكبر أذى نفسيوجسدي للأسير وعائلته

وأضاف أنه رغم حظر التعذيب دوليًا وبشكل مطلق في كافة الاتفاقيات والقوانين الدولية، إلا أن قواتالاحتلال ما زالت تستخدمه، ولم تتوقف لحظة عن ممارسته، سواء باستخدامها لأساليب قاسية كالشبحوالتحقيق لساعات طويلة والحرمان من النوم والتواصل مع المحامي، أو وضع الأسير في مراكز تحقيقتفتقد للحد الأدنى من مقومات الحياة الإنسانية.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »