الخميس , 23 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
الأسرى عنوان عزتنا

الأسرى عنوان عزتنا

بقلم الصحفي | محمد حميدة

إن التاريخ لن يرحم وسيكتب كل ما تقوم به شخصيات تعمل جاهدة علي صياغة المؤامرات وحياكتها ضد الشعب وقواه المجاهدة.
إننا اليوم أمام حقائق تتكشف وتظهر جلية كالشمس في وضح النهار تبين الأهداف الحقيقية للمؤامرات التي ترنو إليها عيون صانعيها وتسعى لتحقيقها أياديهم الواضحة عبر المزيد من الخطوات ذات الطابع التخريبي والتدميري للواقع الفلسطيني والعبث بالثوابت الوطنية ، مما يظهر حاله الفلس الفكري والسياسي التي وصلت إليها القيادات المتنفذة .
ويخرج علينا محمود رضا عباس مصافحا الرئيس الاسرائيلي بيرس في مؤتمر المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) في الجانب الأردني من البحر الميت ويعترف بانه تم إعادة 96 جندي اسرائيلي تم ضبطهم من قبل أجهزة الأمن وهذا يعتبر تصريحاً خطيراً ويعكس حالة التنسيق الأمني بين أجهزة الأمن وبين الجانب الاسرائيلي ويمثل طعنة في ظهر الأسرى الفلسطينيين الذي يعتبرون أن لا خلاص لهم إلا من خلال أسر جنود إسرائيليين ومبادلتهم وتعتبر هذه التصريحات أمام المؤتمرين بالانهزامية في ظل حجم المعاناة التي يعانيها شعبنا الفلسطيني وأسراه داخل السجون الإسرائيلية ، وعباس الذي يتفاخر بعودة هؤلاء الجنود الإسرائيليين بأسلحتهم, هم من يقمعون وينكلون بأبناء شعبنا الفلسطيني في مدن الضفة, وفق تقارير تفيد بارتفاع ظاهرة الاعتداء على المواطنين.
وإن خطاب محمود عباس يضرب بعرض الحائط عذابات السجناء في الوقت الذي يواصل عدد منهم الإضراب عن الطعام ، ان المراد من هذا الخطاب وغيره ليس الاستجداء فقط والتنازل ، بل تكراره حتى يصبح أمرا روتينيا ويثار حوله النقاش حتى يتحول إلى حقيقية ولكن هذا لن يحصل ، فلسطين تحتاج إلى رجل يقودها عاش الملحمة وحمل البندقية .
الا يكفي أن يعود مثل هؤلاء لحضن الشعب الفلسطيني ألا يكفيهم توددا للإسرائيليين بالرضا عنهم وعندما يجلسون معهم يرموا اليهم الفتات من بقايا مفاوضاتهم ويحصدون الكثير مما يعطيهم من تنسيق امني يقول الصهاينة انه ناجح بنسبة كبيرة ومستوطنات تبنى في الضفة الغربية واناس يهجرون من بيوتهم في القدس وتهدم بيوتهم امام اعينهم الا يكفيكم رقصاً على انات الجرحى واهات الاسرى داخل سجون الاحتلال اين انتم من المرضى اللذين يعانون الامرين في سجون الاحتلال كل يوم مريض وكل سنة نودع شهداء أسرى يسقطون داخل السجون الاسرائيلية الا يكفيكم تنازلات من اجل ارضاء اسيادكم في الجانب الاسرائيلي .
أين انت يا عباس ويقبع أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني في سجون العدو الاسرائيلي ، فيما قامت المقاومة الفلسطينية بعشرات المحاولات لأسر اسرائيليين ومبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين، واستطاعت حركة حماس في شهر أكتوبر عام 2011 الإفراج عن 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل إفراجها عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.
لا يفل الحديد الا الحديد ولا يكسر عنجهية العدو الاسرائيلي الا المقاومة ولا يفك الاسرى الفلسطينيين الا اسر جنود اسرائيليين فندعو الله عز وجل ان يوفق اخواننا في القسام والمقاومة الفلسطينية لأسر الجنود لتحرير باقي الاسرى اللذين يعانون الامرين في سجون العدو الاسرائيلي ونحن على ثقة بالله اولا وبمقاومتنا الفلسطينية أن يكون الفرج قريب لأسرانا البواسل ” ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا “

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »