الجمعة , 24 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
الأسرى يستقبلون ” رمضان ” ببرامج إيمانية ترتقي بالأسير

الأسرى يستقبلون ” رمضان ” ببرامج إيمانية ترتقي بالأسير

الأسرى في حياتهم داخل الأسر يستثمرون المناسبات الدينية والوطنية ، للإرتقاء بذواتهم رغم سطوة السجن والسجان .

شهر رمضان المبارك يحل في الساعات القادمة، على قرابة السبعة آلاف أسير وأسيرة، موزعين على قرابة 27 منشأة اعتقالية، وفي كل عام يتم استقبال الشهر الفضيل ببرامج يومية ، ترتقي بالأسرى إيمانياً، وينتظر الأسرى قدوم شهر رمضان بفارغ الصبر لما فيه من بركة وأفضلية في نهاره وليله .

في سجن النقب الصحراوي جنوب فلسطين ، الذي يضم قرابة الألفي أسير أعد الأسرى برامج خاصة، في النهار والليل ، وبرامج في الصباح وعند الغروب وبعد الإفطار وقيام الليل .

الأسير محمد سامح عفانه، يحفظ القرأن كاملاً مع السند المتصل ، ويحمل شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية يقول لإعلام الأسرى :” دأب الأسرى على الاستعداد لشهر رمضان في كل المواقع ، سواء في مراكز التوقيف أو مراكز التحقيق داخل الزنازين ، أو في المعتقلات الكبيرة والسجون المركزية ، فشهر رمضان له طقوس خاصة، فاستثمار شهر رمضان لا يكون بعفوية ، بل يحتاج إلى استعداد نفسي وتهيئة في كافة الجوانب ، وما أن يدخل الشهر الفضيل، ترى حياة الأسرى قد تغيرت، فقبل ساعات من دخول الشهر، يكون الاختلاف كلياَ، فالزائر الجديد يعمل على تغيير الحياة بأكملها داخل الأسر”.

ويصف المحرر بلال سويلم شهر رمضان ” بالمناسبة العظيمة “، ففي هذا الشهر يكون التجديد، ويكون لشهر رمضان بصمة قوية على النفوس ، فالكل ينتظر قدوم الشهر الفضيل ، حتى يفوز بالثواب والأجر، وتقوم اللجنة الثقافية لكل قسم بوضع البرامج الدينية ، ويتم اختيار الأئمة من الأسرى في صلاة التراويح ، وختم القرآن قياماً “.

أما المحرر محمود خدرج ، والذي عمل في إعداد الطعام للأسرى خلال سنوات اعتقاله يقول لإعلام الأسرى : ” ما أن يدخل يقترب شهر رمضان ، نبدأ نحن كأسرى في مجال إعداد الطعام بتجهيز أفضل المأكولات حسب الإمكانيات المتاحة ، إضافة إلى توفير أصناف من الحلوى ، فالكل منا يسعى إلى توفير الراحة للأسير الصائم ، ويكون التعاون منقطع النظير بين الأسرى، ويشعر الأسرى بارتياح كبير في شهر رمضان ، نتيجة الاستعدادات له من قبل الحركة الأسيرة ، وحتى المرضى منهم يصومون مع إخوانهم الأسرى ، حتى تكتمل الصورة في صيام جماعي”.

وعن ليالي رمضان في السجن يقول الأسير محمد خضر :” عشت سابقاً رمضان عدة مرات ، وكانت الأوضاع في السابق أفضل ، من حيث تعامل مصلحة السجون ، لأن المعتقلات كانت تدار من قبل الجيش ،أما اليوم فإجراءات مصلحة السجون تعيق بهجة حلول شهر رمضان ، بعد أن تحولت المعتقلات الكبيرة إلى سجون ، وتقييد حرية الأسرى في الزيارات الداخلية ، فمصلحة السجون تحاول التقليل من تأثير شهر رمضان على الأسرى بسلسلة من الإجراءات الأمنية “.

ويضيف الأسير أبو خضر :” بعد أداء صلاة التراويح ، تكون الجلسات الجماعية التي يتخللها فقرات من الإنشاد الجماعي، والنكت الهادفة، وليل رمضان ونهاره لهما في قلب كل أسير مكانة “.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »