السبت , 21 أكتوبر 2017
آخر الأخبار
الأسيرة الجريحة حلوة حمامره تدخل عامها الثاني في الاعتقال

الأسيرة الجريحة حلوة حمامره تدخل عامها الثاني في الاعتقال

قال مكتب إعلام الأسرى بأن الأسيرة ” حلوة سليم محمد حمامرة ( 25 عامًا)، من بلدة حوسان قضاء بيت لحم أنهت عامها الأول في سجون الاحتلال ودخلت عامها الثاني على التوالي، ولا تزال موقوفة حتى الآن.
وأوضح مراسل إعلام الأسرى بأن الأسيرة “حمامره” اعتقلت بتاريخ 8/11/2014 ، بعد إطلاق النار عليها من مسافة قريبة قرب مستوطنة “بيتار عليت” المقامة على أراضي المواطنين غربي بيت لحم بعد محاولتها تنفيذ عملية طعن حيثأصيبت بجراح خطرة ونقلت إلى قسم العناية المركزة بمستشفى “هداسا عين كارم” .
وأضاف إعلام الأسرى بأن أطباء المستشفى أجروا لها 4 عمليات جراحية ، تم خلالها استئصال جزء من الكبد ومن البنكرياس ومن الطحال والأمعاء، حيث مكثت شهراً في المستشفى وهي مقيدة على السرير وعليها حراسة مشددة، ورغم خطورة حالتها جرى التحقيق معها في المستشفى ، وسمح الحراس للمستوطنين بالدخول إلى غرفتها وتوجيه الشتائم لها وتهديدها بالقتل والذبح وقبل اكتمال شفاءها تم نقلها إلى سجن هشارون للنساء ، ثم نقلت إلى سجن الدامون بعدد افتتاحه .
وأضاف إعلام الأسرى بأن الأسيرة ” حمامرة” أم لطفلة وحيدة تدعى “ميسم ” وعمرها عامين، وكانت حاملاً في الشهر الثالث عند تنفيذها العملية، وقد حرمها الاحتلال من زيارة عائلتها لشهور طويلة، وبعد معاناة وتدخل العديد من المؤسسات الحقوقية ، منحت سلطات الاحتلال زوجها ووالدتها تصريح زيارة لمرة واحدة فقط، حيث اصطحبوا ابنتها التي تبلغ من العمر عامين ، ومنذ تلك الزيارة يرفض الاحتلال إصدار تصريح زيارة للعائلة لرؤية ابنتهم الأسيرة .
يشار إلى أن محاكم الاحتلال أجلت ما يزيد عن 12 مرة جلسات محاكم للأسيرة “حمامره” وجميعها تم تأجيلها بحجة استكمال الاجراءات القضائية بحقها ، بينما لا تزال تعانى من آثار الإصابة رغم مرور عام كامل عليها ، ولا تتلقى أي رعاية طبية أو علاج مناسب من قبل الإدارة .
وطالبت عائلة الأسيرة ” حمامرة” أكثر من مرة بتدخل المؤسسات الحقوقية والإنسانية لضمان سماح الاحتلال لهم بزيارة نجلتهم الأسيرة والاطمئنان عليها ، معتبرين هذه الزيارة حق كفله القانون الدولي وليس منَّه من الاحتلال .

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »