الجمعة , 17 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
الأسير الشوامرة: أواجه خطر الموت بأي لحظة

الأسير الشوامرة: أواجه خطر الموت بأي لحظة

يواجه الأسير نعيم الشوامرة المعتقل منذ نحو عشرين عاما في سجون الاحتلال، والمصاب حاليا بضمور حادّ في العضلات، خطر الموت في أية لحظة.

ووجَّه الأسير الشوامرة من سجن عسقلان رسالة إلى نادي الأسير قال فيها “من هنا من سجن عسقلان الصمود أبعث لكم صرخة أسير كما بعثتها من قبل، ولم يعد هنالك متسع من الوقت مع هذا المرض الذي بت أدرك تماما بأنه سينهي حياتي بأي لحظة”.

وأضاف “أملي الوحيد كما قالت أمي أن أموت في حضنها وبين أبنائي الذين لم يفرحوا يوما بوجودي بينهم منذ ولادتهم قبل 19 عاما” .

وروى الأسير ما جرى معه منذ بداية مرضه “لقد ذهبت إلى مستشفى برزيلاي بتاريخ 6/8/20133 وقابلت البرفسور الذي أشرف على حالتي الصحية منذ البداية، وبعد فحصي قال لي لقد أجرينا عدة فحوصات تبين من خلالها انني أعاني من مرض خطير يوجد لدينا علاج يخفف من خطورته ولكنه لا يقضي على المرض بشكل نهائي”.

وتابع “وكما قال لي إنه سيتم فحصك للتأكد من المرض بشكل دقيق على أجهزه كهربائية عن طريق طاقم طبي مختص وسيكون موعدك خلال يومين آو ثلاثة، ولكن تم تأخير الفحص إلى تاريخ 3/9/2013، وعند وصولي مستشفى برزيلاي قام الطاقم الطبي بفحصي على الأجهزة الكهربائية لأكثر من ساعة على كافة أنحاء الجسم”.

وسرد “أبلغوني أن تقديرهم لحالتي كانت صحيحة وأنه يوجد لديك مرض خطير في جهاز العضلات، والخطورة تكمن في وصول هذا المرض إلى عضلات القلب والرئتين، وهذا يؤثر على جهاز التنفس ومن ثم يؤدي إلى الوفاة، وأن العلاج فقط يؤخر انتشار المرض”.

وأضاف “سألني الطبيب عن فترة حكمي وقد بدا عليه الحزن، وقال لي عليك إبلاغ أهلك بأن لديك مرض خطير وبحاجة إلى عناية مكثفة لكي يساعدوك.. وبعدها عدت إلى السجن ولم يتم صرف الدواء لي إلا بعد عشرة أيام وخرجت بعد ذلك إلى عيادة السجن وشرح لي طبيب العيادة خطورة الحالة وأنه يجب نقلي إلى “عيادة سجن الرملة” لخطورة الحالة”.

وواصل حديثه “مع إدراكي أن “عيادة سجن الرملة” ليس بأفضل حال من عيادة سجن “عسقلان” رفضت النقل، لأنني أفضل الموت بين إخواني على الموت فيما يسمى “بعيادة الرملة” مع العلم بأنهم ماطلوا كثيرا في الفحوصات ولولا الضغوطات التي مارسها الأخوة في الهئية التنظيمية لما أنهيت الفحوصات”.

حقنة مجهولة

من جانبه، أكد مدير نادي الأسير الفلسطيني في الخليل أمجد النجار أن الأسير الشوامرة يعدّ أخطر حالة مرضية موجودة في سجون الاحتلال حاليا.

وأوضح النجّار في حديث خاص لوكالة “صفا” أنّ الشوامرة الذي جرى حقنه مؤخّرا بإبرة مجهولة داخل سجون الاحتلال، يواجه خطر الموت المحقّق بعد التدهور الحادّ والكبير الذي طرأ على حالته الصحيّة خلال الشهرين الماضيين.

وقال النجّار “حالة الشوامرة الصحيّة صعبة جدا، وأودت به إلى العجز الكامل عن الوقوف أو المشي، أو الإمساك بقلم أو كأس، لافتا إلى أنّ حالته الصحيّة وتتراجع باستمرار”.

وبيّن النجّار أنّ محاميين من نادي الأسير ووزارة الأسرى حاولا بالأمس زيارة الشوامرة في مكان اعتقاله بسجن عسقلان المركزي، إلا أنّ الإدارة أبلغتهما عجزه الكامل عن النزول لمقابلتهما، ما حدا بالإدارة إلى إنزال عدد من الأسرى الآخرين لمقابلة المحامين، وإطلاعهم على آخر تطوّرات الحال الصحّية للأسير الشوامرة، ناقلين استغاثة عاجلة للإفراج عنه قبل ارتقائه داخل السجون.

وأكّد أنه جرى عرض ملفّ الشوامرة الطبي على عدد من الأطباء الفلسطينيين، الذين أكّدوا أنّ وضعه الصحي خطر جدا وأنه دخل مرحلة يستحيل فيها علاجه، مشيرين إلى أنّ الإصابة بضمور العضلات لا تستغرق ثلاثة أشهر لوفاة المصاب بها في حال لم يتم تقديم العلاجات الطبية العاجلة له.

ولفت النجار إلى أنّ إدارات سجون الاحتلال لم تقدّم العلاجات الطبية اللازمة للأسير الشوامرة، فيما يحتاج حاليا لعلاج لكنّ كلفته المالية مرتفعة وتتجاوز مبلغ الـ(150 ألف دولار)، الأمر الذي يستدعي قرارا من أعلى الجهات السياسية في حكومة الاحتلال ليتم تقديم العلاجات الطبية له، مشيرا إلى أنّ تناوله للدواء حاليا قد لا يغيّر شيئا.

وفيما يتعلق بالعمل للإفراج عنه، يوضح النجار أنّه جرى تقديم طلب عبر الجهات الحقوقية للإفراج عنه من أجل الإسراع في الإفراج عنه خوفا من ارتقائه داخل سجون الاحتلال.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »