واعد أون لاين

إخباري يهتم بقضية الأسرى الفلسطينيين

تقارير إخبارية

الأسير الفتى مقبل يروي تفاصيل الاعتداء عليه وكسر فكه السفلي

روى الطفل الأسير “محمد منير مقبل” 16 عاما من مخيم العروب بالخليل لمحامي هيئة شؤون الأسرى تفاصيل الاعتداء الوحشي الذى تعرض له على أيدي جنود الاحتلال حين اعتقاله ما أدى الى كسر فكه السفلي وأسنانه السفلية وإصابته بالعديد من الكدمات والجروح

و لا يزال الفتى مقبل يقبع في مستشفى هداسا عين كارم، حيث أجريت له عملية جراحية في فكه قبل يومين استمرت لأكثر من ثلاث ساعات ، حيث تمكن المحامي من زيارته  اليوم الثلاثاء الموافق 8/12/2020 .

وقال الفتى مقبل انه وعند الساعة السابعة صباحا كان متوجها الى مدرسته وعند وصوله الى المدرسة تبين أن الدوام معلق، ليعود الى البيت وبعدها خرج مره اخرى لشراء بعض الاحتياجات للبيت وخلال تواجده في الشارع قام الجنود بإطلاق غاز مسيل الدموع وقنابل صوت ونتيجة لذلك هرب مع اولاد اخرين وبعدها حضر جيب عسكري ونزل منه ثلاثة جنود وقاموا باللحاق بهم وحينها دخل القاصر الى أحد البيوت فاقتحم احد الجنود البيت وقبض عليه وقام بضربه بكعب البندقية على فكه الأيسر بكل قوته”.

“واستطرد الفتى مقبل” قام الجنود الآخرين بعدها بالاعتداء عليه بالضرب وهو ملقى على الأرض بأيديهم وبساطيرهم حيث أصيب بعدة رضوض في ظهره وكتفه وجرح نازف جهة الفك، وبقي ملقى على الأرض لمدة عشر دقائق والدم ينزل من فمه وتحت ذقنه وبعدها حضرت سيارة عسكرية وتم إلقائه على أرضية الجيب وكان معه في الجيب ثلاثة اولاد اخرين، وبداخل الجيب كان الجنود يضعوا أرجلهم عليه وقاموا بشتمه وسبه مع باقي الاولاد”.

و”بعدها نقل الى جهة مدينة حلحول بالقرب من المدخل، وهناك تم انزاله من الجيب مع الاولاد الاخرين وجلسوا على الارض بعد تقييد أيديهم بمرابط بلاستيكية وقد بقوا متواجدين جهة المستوطنة لمدة ساعتين وبعدها حضر جيب اخر ونقله الى معتقل عصيون، وبعدها تم ادخاله الى غرفة التحقيق وكان بها محققين قاموا بشتمه وتلفيق تهمة القاء الحجارة على الجنود، وبعد انتهاء التحقيق معه تم ابقاءه بالخارج لمدة 6 ساعات في البرد القارص والمؤلم وعند الساعة 12 ليلا ادخل الى الغرف في معتقل عصيون إلا أنه وبسبب صراخ القاصر من شدة الألم، تم نقله صباح اليوم التالي الى مستشفى هداسا عين كارم وإجراء صوره اشعه لفكه تبين وجود كسر به وفي أسنانه السفلية بسبب الضرب المبرح الذي تعرض له”.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »