السبت , 24 يونيو 2017
آخر الأخبار
الأسير المريض بالسرطان معتصم رداد يدخل عامه الثاني عشر في الاعتقال

الأسير المريض بالسرطان معتصم رداد يدخل عامه الثاني عشر في الاعتقال

أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن الأسير المريض ” معتصم طالب داوود رداد” (34 عامًا) من سكان قرية صيدا قضاء طولكرم أنهى عامه الحادي عشر اليوم ودخل عامه الثاني عشر بشكل متواصل رغم وضعه الصحي الخطير حيث أنه مصاب بالسرطان .

وأوضح بأن الأسير “رداد” معتقل منذ 12/1/2006 ، ومحكوم بالسجن الفعلي لمدة 20 عاماً، بتهمه الإنتماء إلى الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال، ونتيجة سوء وضعه الصحي يعتبر من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال فهو مصاب بمرض سرطان الأمعاء منذ 7 سنوات، وهو يحتاج إلى إقامة دائمة في المستشفى، ومراجعات دورية بشكل مستمر، لتناول العلاج وأخذ الأبرة الخاصة بمرضه، وهو يتناول عدد كبير من أنواع الدواء تصل إلى 24 حبة دواء يومياً؛ ويجب أن يكون تحت المراقبة الدائمة خوفاً من تدهور وضعه الصحي في أي لحظة .

وأشار إلى أن الاحتلال لا يعير صحة الأسير أي اهتمام ، ويتعامل معه كأي أسير أخر لا يعانى من أي مرض، حتى أنه يقوم بنقله إلى المستشفى بسيارة البوسطة الحديدية مما يؤثر سلباً على وضعه الصحي، نظراً لظروف النقل السيئة في هذ السيارة التي لا تصلح للبشر، وترفض توفير سيارة إسعاف أو سيارة عادية له .

وبين بأن الأسير المريض ” رداد ” يعاني إضافة إلى سرطان الأمعاء؛ إلى مجموعة من الأمراض الصعبة وأبرزها نزيف حاد في الأمعاء وهزل عام في الجسم وصداع مستمر وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وعدم انتظام في نبضات القلب ومن ضيق في التنفس وحساسية في الأنف والتهاب في المفاصل ، مما يجعله من أخطر الحالات في السجون .

إضافة إلى سياسة الإهمال الطبي التي يتبعها الاحتلال بحق الأسير “رداد” والتي أدت إلى تلك الحالة الصحية السيئة، إلا أن سلطات الاحتلال تعمد للتضييق عليه عبر منع عائلته من الزيارة حيث منعت بداية العام الحالي والدته من زيارته وأعادتها عن الحاجز العسكري المقام على مدخل المدينة ، وهى ليست المرة الأولى ، فقد حرمت عائلته بأكملها من زيارته لمدة عام كامل، وقبل عدة أشهر فقط ، سمحت لوالدته بزيارته، رغم وضعه الصحي الخطير .

وطالب مؤسسات حقوق الانسان بالتدخل العاجل للإفراج عن الأسير “رداد” لخطورة حالته ، فهو أمضى أكثر من نصف محكوميته في السجون وحالته المرضية لا تتحمل، ويمكن أن يستشهد في أى لحظة نتيجة الإهمال الطبي والإستهتار بحياته من قبل إدارة السجون .

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »