الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
الأسير حسام محمود: اعتقالاتٌ متكررة تقف عائقاً أمام إنهاء مسيرة حياته الجامعية

الأسير حسام محمود: اعتقالاتٌ متكررة تقف عائقاً أمام إنهاء مسيرة حياته الجامعية

كثيرون هم الأسرى الذين يحرمهم الاحتلال فرصة إكمال التعليم، فيتعمد اعتقالهم في أوقاتٍ مصيرية في مسيرتهم الجامعية، ثم يفرج عنهم ويعيد اعتقالهم مرةً أخرى بحجة تشكيلهم خطراً على أمنه، فكثيرون من الأسرى حرموا فرصة إكمال تعليمهم خارج الاعتقال وداخله، وذلك يعود إلى سلسلة من الاعتقالات المتتالية، التي ما تلبث تنتهي لتبدأ من جديد.

في بلدته دورا قضاء مدينة الخليل كانت نشأته، ومنذ صغره يخوض مفهوم المقاومة ويمارس رشق الحجارة على الاحتلال، حتى إذا كبر رافقه حقدهم خلال أربعة اعتقالاتٍ متفاوتة، يخوض في الوقت الحاضر خامسها.

اعتقالاتٌ إدارية

الأسير حسام محمود محمد أو راس (31عاماً) من بلدة دورا قضاء مدينة الخليل، نشأ في كنف عائلةٍ عودته تحمل المسؤولية منذ كان صغيراً، وساعده في ذلك كونه الأخ الأكبر بين أشقائه، وقد تحمل منذ صغره جزءً غير يسيرٍ من أعباء البيت هو ووالده.

الأسير أبو راس عانى من اعتقالاتٍ متكررة كانت غالبيتها اعتقالاتٍ إدارية، فهي لم تكن تحرمه عائلته وحياته الاجتماعية فقط، بل وحاصرت أحلامه ورغبته في إكمال تعليمه، فمنذ زمنٍ يدرس تخصص الخدمة الاجتماعية في جامعة بولتيكنك في الخليل، ويرغب في أن يحصد درجة البكالوريوس، لكن الاحتلال ما يلبث يعيد اعتقاله من جديد، ليبلغ عدد الساعات المتبقية له حتى الآن 21 ساعة جامعية .

بتاريخ 22/11/2015 جاء اعتقالٌ خامس نغص حياة الأسير حسام أبو راس، فقد اقتحم الاحتلال منزله فجراً واقتاده إلى مركز تحقيق عتصيون، ومكث هناك 20 يوماً، ثم جرى تحويله إلى سجن عوفر، وصدر بحقه لاحقاً قرارٌ يقضي بتحويله إلى الاعتقال الإداري.

أملٌ بالحرية

الأسير أبو راس كان يأمل أن تطول حريته هذه المرة لينهي ساعاته التعليمية المتبقية، لكن الاعتقال وقف حائلاً أمام ذلك، فهي 45شهراً خلال اعتقالاتٍ سابقة حالت بينه وبين أحلامه.

يأمل الأسير أبو راس أن ينهي اعتقاله عما قريب، وذلك حتى يتسن له العودة إلى بلدته دورا حيث نشأ وتربى، وحيث خبز الطابون الذي تعده والدته، يعود ليمارس حلمه في إكمال تعليمه الذي حرمه الاحتلال إياه، كما ويحلم بالعودة إلى عائلته الصغيرة وطفليه الذين يمنعه الاحتلال عنهم ويحرمهم من عيش حياةٍ طبيعية.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »