الجمعة , 28 يوليو 2017
آخر الأخبار
الأسير علان.. تهمة ملفقة وحالة صحية متدهورة

الأسير علان.. تهمة ملفقة وحالة صحية متدهورة

في منزله في قرية عينابوس جنوب نابلس، يتولى الشيخ نصر الدين علان الذي ناهز السبعين من عمره، مهمة التواصل مع وسائل الإعلام لشرح قضية نجله المحامي محمد علان الذي أنهى شهره الأول في إضرابه المفتوح عن الطعام والذي يخوضه للمرة الثانية، رفضا لاستمرار اعتقاله لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

أخر المعلومات تشير إلى أن إدارة السجون نقلة علان الذي اعتقلته يوم 8-6-2017 إلى مستشفى سجن الرملة، وهو ما أكده والد الأسير المحامي محمد علان، ، الذي زار المنزل والتقى به، وتحدثا مطولا عن إعادة اعتقال نجله المحامي.

يقول “إدارة السجون الإسرائيلية نقلت محمد المضرب عن الطعام منذ 31 يوما، إلى مستشفى سجن الرملة، نتيجة تدهور وضعه الصحي، فقد أعلن عن إضرابه منذ اللحظة الأولى لاعتقاله”.

وأشار إلى أنه أوكل المحامي جواد بولس ليتابع ملف نجله، ومنه استقى المعلومة الأخيرة، إضافة إلى أسرى خرجوا حديثا من السجون، أبلغوه أنه تعرض لوعكة صحية، نتيجة لاستمرار إضرابه المفتوح عن الطعام.

وتابع “فقد ابني توازنه، وخسر من وزنه الكثير، وبات غير قادر على السير، إلا بمساعدة شخص أخر”.

التحريض ع الفيس!!

وعن أسباب اعتقاله، قال إن التهمة تافهة وملفقة، وهي التحريض على الفيسبوك. وتابع “هذا محامي وهو يعبر عن رأيه بحرية، لكنه لم يحرض أبدا.. بل ينقل معاناة المواطنين”.

وأضاف “ومع هذا، يمكن لأي شخص أن يدخل إلى صفحته ويقرأ ماذا كان ابني يكتب.. وسيكتشف تماما أنه لا يوجد أي تحريض ضد أي جهة”، متوقعا أن اعتقاله جاء لأنه ناشط ميداني ويشارك في مختلف الفعاليات الوطنية.

وناشد نصر الدين علان المسؤولين في السلطة وتحديدا هيئة الأسرى ونادي الأسير الذين تابعوا ملفه في السابق أن يحركوه من جديد في مختلف المحافل، كما طالب الصليب الأحمر الدولي بالتدخل وإرسال طبيب للكشف عن حالة نجله الصحية.

مضاعفات سابقة

وتخشى العائلة من أن تلحق أضرار صحية بالمحامي علان، الذي لم يتعافَ بعد من المضاعفات التي صاحبت إضرابه الأول.

يقول والده “منذ أن أفرج الاحتلال عن ابني في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015، بعد اعتقال لعام تقريبا، خاض خلاله إضرابا عن الطعام لنحو 65 يوما”.

وتابع “الكل شاهد كيف كانت صحته خلال الإضراب.. خسر نحو 20 كيلو غراما، وتساقط شعره.. وحدثت معه مشاكل في المعدة والأمعاء وغيرها من أجزاء جسمه.. وبعد تحرره خضع لعلاجات مطولة، واستمر عليها حتى وقت قريب من اعتقاله الثاني”.

يشار إلى أن الاحتلال اعتقل الأسير علان عدة مرات، على فترات مختلفة، وقد أمضى ما مجموعه ثلاث سنوات في السجون، معظمها في الاعتقال الإداري.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »