الخميس , 23 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
الأسير يسري المصري – 13 عام – من المرض والمعاناة

الأسير يسري المصري – 13 عام – من المرض والمعاناة

ثلاثة عشرة عاماً مرت حتى اللحظة على الأسير يسري عطية المصري (32 عامًا) من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ولكنها لم تكن سنوات اعتقال عادية فقد كانت مليئة بالآلم والمرض والمعاناة والتنقل بين أَسرة المستشفيات.

ومع دخوله العام الرابع عشر في السجون سلط مكتب إعلام الأسرى الضوء مرة أخرى على معاناة الأسير المريض بالسرطان “يسرى المصري” والذى يعد أحد أصعب وأخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال كونه يعانى من انتشار السرطان في الكبد بشكل متقدم، إضافة إلى إصابته بتضخم في الغدة الليمفاوية، وهذا فيه خطورة كبيرة على حياته، كما يعانى من تضخم في الغدة النخاعية في الدماغ، ويشكو من هزال ودوخة وصداع بشكل دائم، كما يعانى من مشكلة في القلب وآلام في الصدر وضيق في التنفس ، واستمرار النزيف والآلام في الأمعاء .

وقال إعلام الأسرى رغم حالة الأسير “المصري” الصعبة وقضائه لأكثر من ثلثي مدة الحكم في السجون، إلا أن الاحتلال لا يزال يرفض الإفراج عنه، وفى كل جلسة تعقد له للنظر في طلب الإفراج المبكر عنه، تستمع المحكمة إلى التقارير الكاذبة التي تقدمها إدارة السجون وأطباء مستشفى الرملة، والتي تصف حالته بالمستقرة، والغير مقلقة فتقوم برفض طلب الإفراج عنه .

استهتار بحياته

وبين إعلام الأسرى بأن الاحتلال اعتقل الأسير “المصري ” بتاريخ 9/6/2003، أي قبل 13عام بالتحديد ، واليوم يدخل عامه الرابع عشر في السجون، وهو يقضى حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً، ولم يكن يعانى أي امراض حين اعتقاله ، لذلك يتحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عن إصابته بمرض السرطان، فهو اشتكى من آلام في الكبد منذ أربع سنوات وطالب بعرضه على طبيب مختص، وإجراء فحوصات خاصة وتحاليل مخبرية، ولكن الاحتلال رفض الأمر في حينه ، وماطل في الاهتمام بوضعه الصحي، إلى أن تبين بأنه يعانى من سرطان .

أمراض عدة

وأضاف إعلام الأسرى بأن الأسير “المصري” من أصعب وأخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال كونه يعانى من انتشار السرطان في الكبد بشكل متقدم ، إضافة إلى معاناته من مشكلة في القلب و آلام في الصدر وضيق فى التنفس ، ونزيف مستمر، كما عانى مؤخراً من مشاكل صعبة في العينين أدت إلى ضعف شديد في الرؤية، وقد تؤدى للعمى إذا استمر إهمال علاجها .

ورغم ذلك يتعرض الأسير للنقل بين الحين والآخر، ويرفض الاحتلال نقله إلى المستشفى ليبقى تحت المتابعة، ونقلهُ الاحتلال إلى سجن ايشل وأدعى بأن النقل تم لكى يبقى قريباً من مستشفى سوروكا، لمحاولة إنقاذه في حال تدهور صحته بشكل كبير .

وحذر إعلام الأسرى من إمكانيه استشهاد الأسير “المصري” بشكل مفاجئ بعد تدهور وضعه الصحي في الفترة الأخيرة ، واستهتار إدارة السجون بحياته، حيث يحتاج إلى متابعات مستمرة وفحوصات حقيقة وليست شكليه، وأن استمراره اعتقاله في هذه الظروف القاسية، يقربه من الموت أكثر، محملاً سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسئولية الكاملة عن حياته .

كما طالب المؤسسات الإنسانية والطبية الدولية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير المصري من الموت المحقق قبل أن يلتحق بكوكبة شهداء الحركة الأسيرة .

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »