السبت , 21 أكتوبر 2017
آخر الأخبار
الاحتلال يستغل قضية تهريب الهواتف لتبرير التنكيل بذوي الأسرى

الاحتلال يستغل قضية تهريب الهواتف لتبرير التنكيل بذوي الأسرى

أكد مكتب إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال تستغل الإدعاء بتهريب الهواتف الخلوية إلى داخل السجون لتبرير التنكيل بأهالي الأسرى ومضايقتهم خلال الزيارات واعتقالهم، وحرمانهم من الزيارات لفترات طويلة .

وأضاف إعلام الأسرى بأن إدعاءات الاحتلال كاذبة ولا أساس لها من الصحة ، وأنها مجرد شماعة لتبرير لجوء جنود الاحتلال وعناصر المخابرات للتضييق على الأهالي، واستهدافهم بالاعتقال، حيث تصاعدت في الشهور الأخيرة سياسة اعتقال أهالي الأسرى من الدرجة الأولى .

وأشار إعلام الأسرى إلى أنه من الصعب بل من المستحيل تمكن أهالي الأسرى من تهريب شرائح أو أجهزة اتصال إلى أبنائهم الأسرى خلال الزيارات، في ظل إجراءات الاحتلال الأمنية ، والتفتيشات المشددة التي يجريها الاحتلال لهم على الحواجز وأبواب السجن الخارجية ، وعلى مدخل قسم الزيارات داخل السجن نفسه، حيث يستخدم الاحتلال في التفتيش أجهزة متطورة، إضافة إلى التفتيش الذاتي .

وبين إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال حرمت في الأسابيع الأخيرة العشرات من أهالي الأسرى من الزيارات بإعادتهم عن الحواجز، وسحب تصاريح الزيارة الخاصة بهم، رغم أنها صادرة عن الصليب الأحمر الدولى، ووصل الأمر إلى اعتقال عدد منهم ، وذلك يأتي انسجاماً مع ما يتعرض له الأسرى من إجراءات تعسفية وعقوبات قمعية داخل السجون .

وأضاف إعلام الأسرى بأن إدارة مصلحة السجون تتعمد التضيق على أهالي الأسرى خلال الزيارات وذلك بعدة طرق من أجل ارغامهم على عدم زيارة أبنائهم في السجون، خشية من تعرضهم للإذلال والاهانة، حيث تبدأ عملية الزيارة في الثانية فجرا، وتستمر طوال النهار، ويتعرض الأهالي للتفتيش على الحواجز المختلفة حتى وصولهم للسجن، وهناك ينتظرون في أماكن غير مناسبة، ولا تتوفر فيها أي احتياجات، كما يتعرضون مرة أخرى للتفتيش على أبواب السجون، غالبا ما يكون تفتيش مهين ، وغالباً ما يمنعون من إدخال الأغراض التي يحضرونها لأبنائهم الأسرى .

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »