الأربعاء , 8 أبريل 2020
آخر الأخبار
الاحتلال يعتقل 471 فلسطينيًا من القدس والضفة خلال شباط الماضي

الاحتلال يعتقل 471 فلسطينيًا من القدس والضفة خلال شباط الماضي

اعتقلت قوات الاحتلال 471 فلسطينيًا/ة من الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال شهر شباط / فبراير الماضي، بينهم 95 طفلاً، و11 سيّدة.

وأشارت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان؛ هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الثلاثاء، إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت 156 فلسطينيًا من القدس، و49 من رام الله والبيرة، و120 من الخليل.

في حين اعتقلت 37 فلسطينيًا من جنين، و24 من بيت لحم، و16 من نابلس، ومن طولكرم 10 فلسطينيين، و25 من قلقيلية، كما اعتقلت اثنين من طوباس، وآخرين من سلفيت، و21 مواطناً من أريحا، إضافة إلى 9 معتقلين من غزة.

وبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر شباط/ فبراير 2020 نحو 5000، منهم 43 أسيرة.

وبلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة 180 طفلًا، وعدد المعتقلين الإداريين بلغ نحو 430، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة  خلال فترة الرصد 107 أوامر إدارية، بين جديد وتجديد لأسرى سبق أن صدر بحقهم أوامر اعتقال إداري.

 وأصدرت سلطات الاحتلال مطلع شهر آذار/ مارس الجاري، أمراً بتجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير أحمد زهران (42 عاماً) من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله لأربعة شهور جديدة جرى تثبيتها أخيراً على ثلاثة شهور، في الوقت الذي كان من المتوقع إطلاق سراحه، وفقاً لاتفاق جرى مع مخابرات الاحتلال.

الأسير زهران يواجه الاعتقال الإداري من جديد

 الأسير أحمد زهران، كان أضرب عن الطعام نهاية العام الماضي 2019، واستمر لـ113 يوماً على التوالي ضد اعتقاله الإداري، وعلقه في الرابع عشر من شهر كانون ثاني/ يناير 2020 بعد اتفاق قضى بتحويله للتحقيق بعد تعليقه للإضراب، وانتظار نتائج التحقيق والإفراج عنه في حال عدم ثبوت أي تهمة بحقه في تاريخ 26 شباط /فبراير 2020.

وبعد تحويله للتحقيق في “المسكوبية”، لم تظهر نتائج التحقيق شيئاً، إلا أن سلطات الاحتلال نقضت الاتفاق مجدداً، وأصدرت قراراً بتجديد اعتقاله الإداري.

الأسير زهران ما يزال  يعاني من حالة صحية غير مستقرة بسبب خوضه خلال العام 2019 إضرابين عن الطعام ضد اعتقاله الإداري، الأول استمر لـمدة 39 يوماً، وانتهى بعد وعود بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت تجديد اعتقاله الإداري لمدة أربعة أشهر، والثاني كان نهاية العام الماضي واستمر 113 يوماً، تعرض فيها لخطر حقيقي على الصعيد الصحي كاد أن يفقده حياته، ليعاود الاحتلال مرة أخرى على نقض الاتفاق وتجديد اعتقاله الإداري.

يُشار إلى أن الأسير زهران أمضى ما مجموعه 15 عاماً في سجون الاحتلال، وهو أب لأربعة أبناء، وتم اعتقاله في شهر آذار/ مارس 2019.

الأسير موفق عروق في مواجهة السّجان والسرطان

خضع الأسير موفق عروق (77 عاماً) في بداية شهر شباط/ فبراير 2020، لعملية جراحية في مشفى “برزلاي” الإسرائيلي، جرى خلالها استئصال المعدة، وورم في الأمعاء، وبعد إجراء العملية بفترة وجيزة، قامت إدارة السجون بنقله إلى ما تسمى بسجن “عيادة الرملة”، رغم وضعه الصحي الصعب، حيث فقد من وزنه الكثير وأصبح يعتمد على أنبوب مخصص للتغذية، يتم إدخاله عبر فتحة جراحية في المعدة، وكررت عملية نقله عدة مرات من وإلى المشفى دون أدنى مراعاة لوضعه الصحي.

الأسير العروق معتقل منذ عام 2003، واتهمه الاحتلال بنقل شابين تبين لاحقاً بأنهما نفذا عملية استشهادية، وصدر بحقه حُكماً بالسجن لمدة 30 عاماً، وخلال فترة اعتقاله نُقل من سجن بئر السبع “ايشل”، ثم إلى سجن “هداريم”، ثم إلى سجن “جلبوع” الذي اُحتجز فيه لمدة ثماني سنوات، وأخيراً إلى سجن “عسقلان”.

يُشار إلى أن الأسير عروق متزوج وهو أب لستة أبناء، وله 21 حفيداً، وعائلته لم تتمكن من زيارته منذ مطلع العام الجاري. 

يذكر أن الأسير عروق واحد من بين عشرة أسرى على الأقل يعانون من الإصابة بالسرطان بدرجات متفاوتة، وهم من ضمن 700 أسير مريض في سجون الاحتلال.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*