الجمعة , 17 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
الاحتلال يفرج عن الأسير أبو صبيح

الاحتلال يفرج عن الأسير أبو صبيح

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاثنين عن الأسير المقدسي مصباح صبيح أبو صبيح (39 عامًا) بعد أن أمضى عامًا داخل الأسر، بتهمة التحريض على “الفيس بوك”.

وكان في استقبال الأسير أبو صبيح أعضاء لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين، ومجموعة من الأسرى المحررين وشباب البلدة القديمة وعائلته.

وحسب رئيس لجنة أهالي الأسرى أمجد أبو عصب، فقد ماطلت سلطات الاحتلال بإجراءات الإفراج عن أبو صبيح، كي تحرمه من التوجه إلى المسجد الأقصى المبارك.

وقال أبو صبيح عقب الإفراج عنه لـ”كيوبرس” إن إدارة سجن “النقب” الصحراوي أجبرته قبل الإفراج عنه بالتوقيع على شروط، تقضي بعدم تنظيم أي زفة أو احتفال داخل المسجد الأقصى، ورفع رايات لدى وصوله مدينة القدس.

وأوضح أن إدارة السجن قالت لي “في حال عدم التزامي بهذه الشروط سيتم اعتقالي فورًا، ولكني رفضت التوقيع على هذه الشروط، لذلك تم تأخير الإفراج عني حتى أصل مدينة القدس والمسجد الأقصى مغلق”.

وأضاف “كما تم تهديدي بالاعتقال في حال تنظيم أي زفة أو تجمع في مدينة القدس أو رفع أي راية، كل ذلك لتنغيص فرحتي بالإفراج، ولكن فرحتي بالإفراج والمسجد الأقصى في قلوبنا، وسنرجع للأقصى بإذن الله سبحانه وتعالى، وإذا لم ندخله اليوم سيكون ذلك غدًا”.

وحول قضائه 12 شهرًا في الأسر بتهمة التحريض على “الفيس بوك”، قال “ليس غريبًا على الاحتلال أن يحاصر القدس ويقمع مقدساتها والبشر، حتى الكلمة باتت ممنوعة في القدس، فليس غريبًا عليه أن يحاكمني على كلمة بالروح بالدم نفديك يا أقصى وأولادنا فداءً للأقصى والدفاع عنه”.

وتابع “وفي نفس الوقت نجد صفحات الفيسبوك الخاصة باليهود مليئة بالكلمات والعبارات المطالبة بقتلنا جهارًا نهارًا، في حين حرق المستوطنين عائلة دوابشة، ونشرت دعوات من اليهود تطالب بحرق الأطفال والشيوخ وحرق أقصانا ومقدساتنا، ليس بالغريب على الاحتلال أن يسمح لهم بنشر أخبارهم ويقمع كلمة حق تقال في القدس”.

وأردف قائلًا “ليس بالغريب على الاحتلال الذي يدنس مقدساتنا، ويعتقل شبابنا في الفترة الأخيرة دون أي ذنب أو محاكمات تحت ذرائع الاعتقال الاداري، فنحن نتوقع منه كل شيء لكسر عزيمتنا وتواجدنا في القدس والأقصى”.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »