الإثنين , 20 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
الاسير اصرار البرغوثي واصراره على الحياة !

الاسير اصرار البرغوثي واصراره على الحياة !

اصرار البرغوثي (30عام) لم يكن ليدرك أن فرحته بخطبته لن تتم وسيسلبها منه محتل حاقد, فقد خرج هذا الشاب من منزله في يوم خطبته التي كانت من المقرر ان تتم الساعة الخامسة من يوم السبت بتاريخ 26-1-2008 من منزله متوجها إلى بلدة الرام بقصد تجهيز اثاث المنزل _ ليستعد لزواجه المرتقب _ ولكن فاجأه جنود الاحتلال على مدخل البلدة لينزلوه من السيارة وبدأو معه المسلسل،المسلسل الذي يفعله الاحتلال مع الشباب على الحواجز العسكرية ، مسلسل الإذلال والإهانة والضرب ، كان نصيب اصرار من هذا المسلسل ساعات عدة ، وبعد صلبه تحت المطر لم يحتمل اصرار أن يكون لعبة في يد هؤلاء الجنود الذين استفزوه وضربوه وأهانوه فما كان منه إلا أن هجم على الجنود وضربهم .

أنه اصرار الذي أصر أن لا يقبل بالذل والإهانة … أصر اصرار أن ينهي هذا المسلسل بطريقته الخاصة برد الصاع صاعين فما كان من الجنود إلا أن يطلقو النار على قدميه ليردوه ارضا تنزف جراحه   .

نقل جنود الاحتلال الاسيرالجريح اصرار إلى مستشفى هداسا ليمضي 57 يوما في غيبوبة تامة ،يعطوه خلال هذه الفترة 85 وحدة دم ، وفي هذه الفترة قيل لأهله انه سيتم بتر قدميه لكن قدر الله اكبر وأقوى من حكم اليهود ووضعوا له البلاتين في قدميه .
وبعد ذلك تم نقله إلى عزل سجن الرملة لمدة سبع شهور ويكتشف هناك أن الاسير أصرار يحمل في جسده مرض الكبد الوبائي بسبب الدم الفاسد الذي تم نقله إليه في أثناء فترة غيبوبته .
ويجرى له 12 عملية جراحية  في مستشفى الرملة لتعود صحته بخير والحمد لله .
لم تتوقف معاناة اصرار واهله عند هذا الحدث ، إنما وكما كل الاسرى وذيهم تكون المعاناة مستمرة من قبل هذا السجان الصهيوني .
فعندما أدخل ذوي اصرار المشدات التي يحتاجها لتخفيف آلام قدميه التي تنتج عن حر الصيف وبرد الشتاء .أخذها السجان ووضعها على المروحة الى ان تـَلِـفت ولم تعد تصلح للإستخدام .
لم يكتف الاحتلال بذلك إنما وفي أحد الزيارات قام الجنود باستدعاء والدة الاسير وأخذوا منها تصريحها ومزقوه وحرموها من الزيارة الى أن قدمت شكوى لمكتب الشكاوي بالقدس عادت لتزوره كل ست شهور مرة واحدة.
تم الحكم على اصرار مدة 15 عام أمضى منها ما يقارب 6 سنوات أمضاها اصرار بإصرار وعزيمة ويقين أن الحق هو المنتصر أمضاها وهو يضع نصب عينيه وبأصرار أنه مع الحرية على موعد.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »