الجمعة , 24 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال : الكيان الصهيوني يستخدم طفل من الضفة كدرعٍ بشري

الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال : الكيان الصهيوني يستخدم طفل من الضفة كدرعٍ بشري

نشرت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين نتائجها حول تحقيقٍ يوضح استخدام جنود الاحتلال للطفل أحمد قنديل(17عاماً) كدرعٍ بشري أثناء اعتقاله.
وكان الأسير قنديل قد اعتقل من مدينته نابلس واقتيد إلى جيبٍ عسكري بمرافقة جنود الاحتلال الذين جعلوه يسير متقدماً عنهم بضع خطوات ومكبلاً من يديه إلى الجيب، في محاولة لاستخدامه كدرعٍ بشري أثناء إلقاء شباب المدينة الحجارة على جنود الاحتلال الصهيوني .
وصرح الطفل قنديل أنه سار أمام الجنود مسافة تقدر بـ70 متراً وهو مكبل اليدين، حتى وصلوا إلى الآليات العسكرية، وعندها وضع الجنود غطاء على عينيه، ووجه له أحدهم ضربة قوية بمؤخرة البندقية على جبينه، فسال دمه ولم يتم تقديم أي مساعدة طبية له.
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها قوات الاحتلال الأطفال كدروع بشرية، فقد وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال 25 حالة، وذكرت أنه وفي الحادي والعشرين من شهر تموز عام 2014، أوقفت قوات الاحتلال مركبة المواطن ساري سليم عند المدخل الرئيس لبلدة عزون شرق قلقيلية، وكان برفقته طفلاه ليان وعمر، تتراوح أعمارهما بين عامين وثلاثة أعوام، حيث كانت تدور مواجهات، والشبان يبعدون مسافة تقدر بـ200 متر من مكان وقوف مركبة المواطن سليم وجنود الاحتلال.
وقد وضع أحد الجنود بندقيته على سقف المركبة بالقرب من الباب الخلفي حيث كان الطفلان يجلسان، وبدأ بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع صوب الشبان المتظاهرين الذين توقفوا عن رشق الحجارة لحظة إيقاف جنود الاحتلال للمركبة.
وأضافت الحركة أنه وخلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة صيف عام 2014، استخدم جنود الاحتلال بشكل متكرر الطفل أحمد أبو ريدة (17 عاما) كدرع بشري لمدة خمسة أيام، تعرض خلالها لاعتداء جسدي واستخدم للبحث عن أنفاق داخل القطاع.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »