الجمعة , 18 أغسطس 2017
آخر الأخبار
الشهيد محمد الجلاد .. شاهد على التصفية المتعمدة للأسرى المرضى

الشهيد محمد الجلاد .. شاهد على التصفية المتعمدة للأسرى المرضى

أكد مكتب إعلام الأسرى أن استشهاد الأسير المريض محمد ثابت الجلاد من مدينة طولكرم  ظهر الجمعة في مشفى صهيوني شاهد على التصفية المتعمدة للأسرى المرضى من قبل الاحتلال وذراعها في قمع الأسرى مصلحة السجون العنصرية .
فإن استشهاد الأسير محمد الجلاد، يدق جدران الخزان بقوة للإفراج عن الأسرى المرضى، وعدم الانتظار طويلاً حتى يخرجوا في توابيت تُحمل على الأكتاف إلى المقابر بدلاً من منازل عائلاتهم .

محامي الشهيد طارق برغوث يقول في تعقيب له على حادثة الاستشهاد :” أثناء مرافعتي الأخيرة عن الأسير الشهيد محمد الجلاد قبل عدة أيام كان من الواضح أن الوضع الصحي للأسير في منتهى الخطورة ، والمدعي العام للاحتلال قال أنه من الممكن أن تتحسن صحته وهذا الشيء قد يهدد أمن الدولة حسب زعمه ” .

يضيف المحامي برغوث : ” المسكوت عنه في هذا الادعاء هو الرغبة في التصفية للأسير والتأكد من الإجهاز عليه، هذا هو الاحتلال القبيح الذي لم ينجح في إعدام الشاب ميدانياً كما العادة، فقام بإعدامه ببطىء خلال مكوثه في المشفى ” .

مكتب إعلام الأسرى أكد أن سلطات الاحتلال ارتكبت جريمة مزدوجة بحق الأسير الشهيد محمد الجلاد وذلك عندما أطلقت النار عليه في التاسع من تشرين ثاني الماضي، وكان يعاني من مرض السرطان ويخضع للعلاج .

حركة حماس قالت : ” إن استشهاد الأسير محمد الجلاد من طولكرم نتيجة الإهمال الطبي ورفض الاحتلال تقديم العلاج له بالرغم من كل التقارير الطبية التي تؤكد خطورة وتدهور وضعه الصحي ، وهذه جريمة بحق الإنسانية تعكس السلوك الإجرامي الخطير للكيان الصهيوني بحق الأسرى المرضى ومؤشر على مستوى العنف والانتهاكات والإهمال الذي يتعرض له الأسرى المرضى .

مكتب إعلام الأسرى نقل عن المحامي نسيم أبو غوش الذي زار الشهيد الجلاد في المشفى قوله : ” كان الأسير فاقداً للوعي ومحتجز في غرفة العناية المكثفة إثر إصابته بمنطقة الصدر، وحذر الطبيب المتابع له من خطورة وضعه الصحي ، وكانت النيابة العسكرية تنوي تمديد توقيفه غيابياً في محكمة سالم العسكرية شمال جنين .

والد الشهيد الأسير محمد الجلاد قال عن حادثة استشهاد ابنه محمد : ” محمد كان ذاهباً للعلاج في القدس من مرض السرطان وعلى حاجز حواره في التاسع من تشرين ثاني أطلق الجنود الرصاص عليه وأصيب في منطقة الصدر ومنذ اعتقاله وهو مصاب لم يتم تقديم العلاج له بشكل فعال ، بهدف تصفيته والقضاء عليه ، وكان الاحتلال ينوي تمديد اعتقاله وهو في وضع خطير ، وهذا يدلل على تعمد الاحتلال على تصفيته ، فشخص مريض بهذا الوضع ، يجب الإفراج عنه فوراً “.

يشار أن الشهيد محمد الجلاد هو الشهيد رقم 210 من شهداء الحركة الأسيرة .

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »