الإثنين , 24 يوليو 2017
آخر الأخبار
القناة العاشرة تكشف العرض الإسرائيلي بشأن صفقة الأسرى

القناة العاشرة تكشف العرض الإسرائيلي بشأن صفقة الأسرى

كشفت القناة العبرية العاشرة، الليلة الماضية، عن تفاصيل صفقة تبادل الأسرى التي عرضتها “إسرائيل” على حركة حماس عبر عدة وسطاء كما كشفت كتائب القسام الجناح العسكري للحركة لأول مرة عن القضية.

وقال المحلل العسكري للقناة ألون بن دافيد، إن الصفقة تشمل إعادة جثث الجنديين هدار غولدن وأرون شاؤول والأسيرين أبراهام منغستو وهاشم السيد.

وأضاف أن “إسرائيل” عرضت على حماس الإفراج عن 80 فلسطينيا أعادت اعتقالهم بعد أن تم الإفراج عنهم إبان صفقة الجندي جلعاد شاليط وإبعادهم إلى قطاع غزة وهو ما رفضته حركة حماس وأصرت على إبقائهم في الضفة الغربية.

وبين أن العرض الإسرائيلي يشمل الإفراج عن الفلسطينيين الذين اعتقلوا إبان حرب غزة في صيف 2014، وكذلك إعادة جميع الجثث التي احتجزت خلال تلك الحرب.

وأكد بن دافيد أن حماس رفضت تلك العروض وطالبت بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مدانين وتم إصدار أحكام بحقهم. مبينا أن إسرائيل رفضت إبداء أي استعداد للنظر في هذه القضية.

ورأى المحلل العسكري الإسرائيلي أن حالة الدفء في العلاقات بين مصر وحماس قد يفتح آفاقا لإجراء مفاوضات غير مباشرة وجدية في قضية ملف الأسرى لكن حتى اللحظة لا يوجد أي اختراق حقيقي في الملف.

ونوه إلى أنه “يبدو أن حماس غير مستعدة الآن لاتخاذ أي قرارات وتنتظر حتى تختار قيادة جديدة”.

وادعى أنه إن تم اختيار إسماعيل هنية في رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس فإن المتوقع أن يلجأ الجناح العسكري للحركة بالتشدد في موقفه حيال ملف صفقة التبادل.

كشفت القناة العبرية العاشرة، الليلة الماضية، عن تفاصيل صفقة تبادل الأسرى التي عرضتها “إسرائيل” على حركة حماس عبر عدة وسطاء كما كشفت كتائب القسام الجناح العسكري للحركة لأول مرة عن القضية.

وقال المحلل العسكري للقناة ألون بن دافيد، إن الصفقة تشمل إعادة جثث الجنديين هدار غولدن وأرون شاؤول والأسيرين أبراهام منغستو وهاشم السيد.

وأضاف أن “إسرائيل” عرضت على حماس الإفراج عن 80 فلسطينيا أعادت اعتقالهم بعد أن تم الإفراج عنهم إبان صفقة الجندي جلعاد شاليط وإبعادهم إلى قطاع غزة وهو ما رفضته حركة حماس وأصرت على إبقائهم في الضفة الغربية.

وبين أن العرض الإسرائيلي يشمل الإفراج عن الفلسطينيين الذين اعتقلوا إبان حرب غزة في صيف 2014، وكذلك إعادة جميع الجثث التي احتجزت خلال تلك الحرب.

وأكد بن دافيد أن حماس رفضت تلك العروض وطالبت بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مدانين وتم إصدار أحكام بحقهم. مبينا أن إسرائيل رفضت إبداء أي استعداد للنظر في هذه القضية.

ورأى المحلل العسكري الإسرائيلي أن حالة الدفء في العلاقات بين مصر وحماس قد يفتح آفاقا لإجراء مفاوضات غير مباشرة وجدية في قضية ملف الأسرى لكن حتى اللحظة لا يوجد أي اختراق حقيقي في الملف.

ونوه إلى أنه “يبدو أن حماس غير مستعدة الآن لاتخاذ أي قرارات وتنتظر حتى تختار قيادة جديدة”.

وادعى أنه إن تم اختيار إسماعيل هنية في رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس فإن المتوقع أن يلجأ الجناح العسكري للحركة بالتشدد في موقفه حيال ملف صفقة التبادل.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »