الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
المحرر الشخشير: اعتقال طلبة الجامعات يهدف لتدمير مستقبلهم العلمي

المحرر الشخشير: اعتقال طلبة الجامعات يهدف لتدمير مستقبلهم العلمي

أكد الأسير المحرر عوني الشخشير أن الاعتقالات التي يقوم بها الاحتلال في صفوف طلبة الجامعات، خاصة من أبناء الكتل الإسلامية، تهدف إلى تدمير مستقبلهم العلمي ودفعهم لترك مقاعد الدراسة.

وأوضح الشخشير وهو عضو في مجلس طلبة جامعة النجاح الوطنية بنابلس لـ “أحرار ولدنا”، أن الاحتلال لديه قرار بتعطيل الحياة الدراسية لطلبة الجامعات، لا سيما من ينشغلون بخدمة الطلبة عبر مجالس الطلبة، رغم علم الاحتلال أن هذا النشاط هو فقط لخدمة الطلبة، سعيا منه لدفع هؤلاء لترك مقاعد الدراسة والتوجه إلى سوق العمل.

وكان الشخشير اعتقل بتاريخ 28/10/2013 وأمضى في سجون الاحتلال 15 شهرا وافرج عنه بتاريخ 30/1/2015، وكانت التهمة الرئيسية الموجهة له هي العضوية في مجلس الطلبة عن الكتلة الإسلامية، حيث خضع فور اعتقاله لاستجواب شرطة، ووجهت له تهمة من دون أي اعتراف منه، وصدر بحقه حكم بالسجن 16 شهرا.

وليس هذا هو الاعتقال الأول للشخشير، فقد اعتقل عام 2011 وامضى حكما بالسجن عشرة شهور، لتصل المدة التي أمضاها في سجون الاحتلال 25 شهرا، الأمر الذي عرقل حياته الدراسية عدة سنوات، فهو الآن بمستوى السنة الثالثة في كلية الرياضة، رغم بلوغه الخامسة والعشرين من العمر.

حرمان من الدراسة

وأشار الشخشير إلى أن في الاعتقال الأول خسر سنة دراسية كاملة، فقد اعتقل بعد أسابيع قليلة من بداية الفصل الثاني، مما حرمه من إكمال ذلك الفصل، بالإضافة إلى الفصل الصيفي، والفصل الأول من العام الدراسي الجديد 2011-2012، أما في الاعتقال الثاني، فقد كانت الخسارة أكبر، حيث اعتقل بعد أسابيع قليلة من بداية الفصل الأول، مما حرمه من إكمال ذلك الفصل، بالإضافة إلى الفصل الثاني، والفصل الصيفي، وكذلك الفصل الأول من العام الدراسي 2014-2015.

وكما أشار أيضا إلى حجم الاستهداف المتواصل من الاحتلال لطلبة الجامعات وبشكل خاص، أبناء الكتلة الإسلامية، حيث يتواجد في سجون الاحتلال حاليا قرابة 25 طالبا من أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح، عدا عمن أفرج عنهم في الفترة الأخيرة.

عقوبات مستمرة

الشخشير عانى في اعتقاله الأخير من إجراءات إدارة السجون، فقد تنقل بين سجون “مجدو”، و”شطة”، و”جلبوع”، و”النقب”، وتم قمعه مع العديد من الأسرى من سجن شطة إلى سجن “جلبوع” عقب اكتشاف نفق داخل السجن، وبعد وقوع عملية الخليل، فرض الاحتلال عقوبات قاسية ضد أسرى حركة حماس في جلبوع، فتم نقل الموقوفين إلى سجن مجدو وتوزيعهم على قسمين، فيما تم توزيع المحكومين على سجون “ايشل”، و”نفحة”، و”ريمون”.

ومن بين العقوبات التي فرضت على أسرى حماس تقليل مبلغ الكنتين من 1200 شيكل الى 400 شيكل فقط، وتقليل القنوات التلفزيونية الى ثلاث، وتقليل مدة الفورة، وتقليل زيارات الأهل من مرتين كل شهر الى مرة كل شهرين، فضلا عن التفتيشات الاستفزازية المستمرة والتي تنفذ مرتين على الاقل كل أسبوع، وتقوم بها وحدات “اليماز” و”المتسادا”.

ومنذ شهر نيسان 2014 وحتى الإفراج عنه، لم تتمكن عائلة المحرر الشخشير من زيارته إلا مرة واحدة.

وأكد الشخشير أن أوضاع السجون تتجه نحو الأسوأ، وان العقوبات المفروضة عل أسرى حماس لا زالت مطبقة حتى الآن، والتضييقات عليهم تزداد يوما بعد يوم.

الشخشير أمضى الشهور الستة الأخيرة في سجن النقب، والذي شهد سلسلة من العواصف الرملية والبرد القارس والأمطار الشديدة، ويقول أن تلك العواصف كانت تزيد من معاناة الأسرى وتجبرهم على التزام غرفهم وعدم الخروج منها، خاصة وأن هناك أعدادا من الأسرى المرضى الذين لا يتحملون البرد الشديد، في ظل انعدام أدوات التدفئة.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »