الثلاثاء , 18 ديسمبر 2018
آخر الأخبار
المحرر رامي حجازي..انتظره والده 13عاما ثم رحل دون أن يحتضنه

المحرر رامي حجازي..انتظره والده 13عاما ثم رحل دون أن يحتضنه

الأسير رامي حجازي يتنسم عبير الحرية

إعداد “اخلاص بعلوشة

لمة وجمعت احباب ،  الجميع يتراقص فرحا والاعلام ترفرف فوق منزلنا والزغاريد والأناشيد تعلو بين الفينة والأخرى وأنا أشعر بان عقارب الساعة قد توقفت.  بهذه الكلمات وصفت  أم الاسير رامي حجازي  لحظات انتظارها ، فهاهي تربط على قلبها لتصبر وتتحمل فالجرح سيفتح من جديد ولكن سيفتحه الامل والفرح بخروج ابنها من سجون الاحتلال بعد أن أمضي 15عاما من العذاب والالم والمعاناة التي توجت بفقدان والده فقد انتظره كثيرا وكان يحلم بهذه اللحظة ويخطط كيف سيكون اللقاء والاحتفال بخروجه ولكن  أه ..أه ما أصعبها من لحظات حين يبكي القلب المجروح ألماً ولكن العقل يحتم عليك أن ترسم البسمة الجميلة لتمسح دمعة ألم وتبكي فرحا، فقدنا غالي وخرج لنا الأغلى أنه الأبن الوحيد السير رامي حسين حجازي والذي اعتقل قبل 15عاما من حاجز ابو هولي ، تتضارب الأفكار في رأسي لحظة استقباله هل سأبكي ام ازغرد فرحا، ادعو الله ان يصبرني.

فانا بين الفينة والأخرى أترقب عقارب الساعة التي اعتقدت بأنها لا تتحرك أبدا”.

زوجته  أم حسين حجازي قالت  أن الانتظار من أصعب اللحظات التي يمر بها الإنسان على مدى سنين طويلة خاصة انني انتظرته وانا عروس لم يكن معي الا طفلي الصغير حسين و ها هو الآن أصبح فتى كبير تجاوز ال15عاما  واخيرا سأشعر بالراحة فقد تحملت اعباء اعتقاله وتربية ابنه وغيرها من المسؤوليات الاجتماعية الاخرى حيث بنيت له بيتا وقمت بتأثيثه .

أما حسين الذي حرم من زيارة والده منذ خمس سنوات لأنه  تجاوز السن القانوني المسموح له بالزيارة اشترى بدله وقام بعمل تجهيزات كاملة لاستقبال والدة فهو يشعر انه ولد من جديد واخير سيصبح كباقي الأطفال ويقول للجميع ها هو ابي .

ايناس حجازي شقيقة الأسير التي ما تعبت ولا كلت من المشاركة في احتفالات الاسرى وكذلك الصليب الأحمر دفاعا عن شقيقها قالت لا أستطيع أن أتخيل كيف سألقى أخي فقد زينا له المنزل وعلقنا الصور وها هم الاهل والأحباب والجيران يجتمعون للاحتفال بخروجها سالما غانما من سجون الظلم والاحتلال رغم أن قلبي يعتصر الما اقاوم الدموع واكابد الالم فاين ابي الذي طالما تعب كثيرا وشارك كثيرا في احتفالات الاسرى ليطالب بالأفراج عنه تأمل كثيرا في الصفقة ولكن خاب الأمل وفاجأنا القدر ورحل دون أن يحتفل معنا في هذه اللحظات الجميلة ويشارك الفرح .

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »