الخميس , 23 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
انطلاقة حركة حماس الـ28 في عيون أهالي الأسرى

انطلاقة حركة حماس الـ28 في عيون أهالي الأسرى

حلول ذكرى انطلاقة حركة حماس الـ28 في الرابع عشر من كانون أول من كل عام مناسبة لها قيمتها في قلوب الشعب الفلسطيني وعلى صعيد الأسرى وزوجاتهم و أمهاتهم و آبائهم والمحررين والمبعدين لها وقع خاص .

الشيخ طلال الباز وهو محرر مبعد إلى الدوحة يقول لإعلام الأسرى :” ذكرى الانطلاقة هذا العام يأتي مع انتفاضة القدس المجيدة ، فحركة حماس صاحبة التأثير والعمل المقاوم منذ انطلاقتها ولها الفضل في هذه الانتفاضة من خلال خلية بيت فوريك وعملية ايتمار البطولية التي أكدت على طهارة سلاح حماس وقوتها ، ففي هذه العملية قتلوا إرهابيين من المستوطنين وامتنعوا عن قتل الأطفال بينما الاحتلال شرد الاطفال والنساء بهدم بيوت المنفذين للعملية ، وهنا يكون الفرق بين مقاوم صاحب قيم وأخلاق وبين محتل إرهابي لا يعير وزنا لأية قيمة إنسانية “.

وأضاف :” انطلاقة حركة حماس تذكرنا بآلاف الأسرى الذين ينتظرون كنز المقاومة لتبييض السجون ، فأسرى المؤبدات يعتبرون انطلاقة حماس محطة أمل للتحرر من مدافن الاحياء “.

أما والدة الأسير شادي عودة تقول لإعلام الأسرى :” أنا والدة الأسيرين شادي ومحمد وحركة حماس في صفقة وفاء الأحرار أفرجت عن ابني شادي في الدفعة الأولى وبعد تحرر ابني شادي تزوج وأنجب طفلين والطفل الأخير جاء ووالده في السجن لأن الاحتلال أعاد الحكم السابق له ، كما اعتقل الاحتلال ابني الآخر ، وفي انطلاقة حركة حماس أشعر بالسعادة لأن الحركة قوية وقادرة على تحرير الأسرى وفلسطين ، وأنا أنتظر من حركة حماس في انطلاقتها صفقة أخرى تحرر فيها أولادي وباقي الأسرى “.

وفي بيت القيادي الأسير عباس السيد للانطلاقة أجواء خاصة حيث تقول زوجته إخلاص صويص :” بالنسبة لنا انطلاقة حركة حماس بمثابة العيد لنا ، فهي صاحبة الكلمة الصادقة والفعل الجاد في كل القضايا المطروحة على الساحة الفلسطينية وفي ملف الأسرى هي صاحبة الأوراق القوية ودفعت الحركة ثمناً باهظاً لتحرير الأسرى في الصفقة الأولى وفي المرحلة الثانية دفعت الحركة وأهل غزة ثمناً باهظاً من أجل تحقيق صفقة مشرفة لأسرانا في السجون ، وأقول في ذكرى انطلاقة الحركة ال28 , في هذه الذكرى نتذكر مئات الأسرى من المؤبدات ينتظرون تحريرهم من السجون ، وبقدرة الله تعالى ثم بإنجازات حركة حماس ستكون الصفقة القادمة واقولها بكل ثقة “.

أما وائل داود شقيق الأسير محمد داود ” أبو غازي ” يقول لإعلام الأسرى :” إن شقيقي أمضى 29 عاماً داخل السجن وفقد والديه وهو في السجن ، ولم نعد نثق إلا بالمقاومة لتحرير أسرانا ، فشقيقي كان من المفترض أن يفرج عنه في الدفعة الأخيرة من اتفاق السلطة مع الجانب الصهيوني إلا أن الاتفاق لم ينفذ وبات عندنا يقين أن تحرير شقيقي محمد سيكون ضمن صفقة مشرفة تقودها حركة حماس ، ونحن كعائلة أسير ليس لنا أمل إلا بالله ثم بالمقاومة “.

بينما أكد القيادي المحرر نزيه أبو عون :” أن انطلاقة حركة حماس محطة عز لأسرانا في السجون ، وكنا أثناء الأسر نقوم بالاحتفال بهذه الذكرى ويقوم السجن بسلسلة إجراءات قمعية قبل حلول الذكرى لإفشالها ، إلا أن الأسرى كانوا يصرون على إحيائها بكل قوة “.

وأضاف :” اليوم تحل علينا ذكرى حركة حماس ولدى الحركة التي هي عصب المقاومة أوراقاً مهمة لتحرير الأسرى من السجون ، وهذا الأمر يزيد من شعبية حماس لدى الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات ولدى الأمتين العربية والإسلامية ، فحركة حماس تجوب الأرض بطولها وعرضها لنصرة الشعب الفلسطيني ومن ضمنهم الأسرى ، وهذا يزيد من قوة تأثيرها “.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »