الخميس , 23 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
بالصور | رمضان شديد المرارة في منزل الأسيرة نسرين

بالصور | رمضان شديد المرارة في منزل الأسيرة نسرين

في تشرين أول الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال نسرين حسن عند حاجز بيت حانون العسكري المقام على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948، وما زالت قيد الاعتقال منذ تلك اللحطة.

تعاني نسرين (41 عاماً) من سرطان في الغدد الليمفاوية وفقاً لعائلتها، وكانت تخضع للعلاج الكيميائي في غزة قبل أن يتم اعتقالها، وفعلياً استجابت بشكل ايجابي للعلاج.

13323694_1177787255631507_8017364822782149091_o

أطفال الأسيرة نسرين 

وكان آخر تواصل لنسرين مع عائلتها عندما اتصل بها زوجها حازم أبو كميل في شباط الماضي، حيث أخبرته أنها بصحة جيدة وقتها وأرسلت حبها للأطفال.

وتتهم قوات الاحتلال نسرين بتصوير تجمعات عسكرية اسرائيلية لتستفيد منها المقاومة الفلسطينية، فيما تنفي نسرين هذا الاتهام تماما.

في اليوم الذي اعتقلت فيه، طُلب من نسرين التوجه إلى حاجز بيت حانون من أجل إجراء مقابلة هناك، وفهمت أن الدعوة وجهت لها بناءً على طلب تقدمت به من اجل الحصول على وثائق الهوية الإسرائيلية والسفر الصادرة لعائلتها، فهي في الأصل من سكان الأراضي المحتلة عام 1948.

ونسرين أم لسبعة أطفال، يعمل زوجها لساعات طويلة بهدف تأمين قوت يومه، فيما تقع المسؤولية المنزلية على عاتق ابنتهم الكبرى أميرة (12 عاماً)، التي تشتكي من عدم إتقانها لمهام المنزل، وعدم قدرتها على توفير الرعاية التي يحتاجها أشقاؤها، والتي كانت توفرها أمها لهم.

أميرة أنهكتها أعمال المنزل – تصوير عبد زقوت

أميرة أنهكتها أعمال المنزل 

أميرة أنهكتها أعمال المنزل – تصوير عبد زقوت

أميرة أنهكتها أعمال المنزل 

وتؤكد أميرة أن رمضان هذا العام أصعب من أي عام سبق، وتتحدث أيضا عن أشواقها الحارة لأمها التي لم ترها أو تتحدث إليها منذ أكثر من نصف عام. كما تعترف بالتعب والإرهاق الشديدين اللذين يصيبانها في مساء كل يوم، بعد يوم طويل من محاولة رعاية أشقائها، وإعداد “الطبخات” التي كانت تعدها أمهم لهم، دون أن تستطيع مجاراتها في أي منهن.

أميرة أنهكتها أعمال المنزل – تصوير عبد زقوت

أميرة أنهكتها أعمال المنزل

ويعود أصل نسرين إلى مدينة حيفا، وكانت تحاول جاهدة توفير هوية اسرائيلية لأبنائها وزوجها بغية تغيير الوضع السيء الذي يعيشون به، والآن باتت تقضي أيامها في سجون الاحتلال.

ويعد بيت حانون واحداً من الحواجز المؤدية إلى قطاع غزة، ويعد بوابة رئيسية لسكان غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة إلى العالم الخارجي. ويقتصر السفر عبر الحاجز لاولئك الذين يحملون تصاريح إسرائيلية، ومعظمهم من التجار أو أصحاب الحاجات الاستثنائية الإنسانية، بما في ذلك المرضى الذين يحتاجون لإشراف طبي وعلاج غير متوافر في قطاع غزة.

وسبق لقوات الاحتلال أن اعتقلت 44 فلسطينياً خلال العام الماضي، بينهم أربعة مرضى، وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام تم اعتقال سبعة فلسطينيين بينهم مريضان عبر هذا الحاجز.

وفي أواخر العام الماضي فرضت سلطات الاحتلال المزيد من القيود، بهدف الحد من المرضى المسموح لهم بالسفر عبر الحاجز، ومن ضمنها إطالة الفحص الأمني وتطوير نظام المقابلات الأمنية لهم ولمرافقيهم.

وقال بسام البدري المسؤول في وزارة الصحة بغزة، إن التأخيرات الناجمة عن فرض قيود إضافية تؤدي لرفض المستشفيات لاستقبال هؤلاء المرضى، بالإضافة لتعطيلهم عن مواعيدهم المقررة مسبقاً من أجل العلاج والمراجعه.

تجدر الإشارة إلى أن نسرين واحدة من بين 70 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال، وفقاً لما أفادت به مؤسسة الضمير.

المصدر: موقع الانتفاضة الإلكترونية – ترجمة: هيثم فيضي

زوج نسرين يعمل على بسطة - تصوير عبد زقوت

زوج نسرين يعمل على بسطة 

عائلة نسرين وزوجها - تصوير عبد زقوت

عائلة نسرين وزوجها 

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »