الجمعة , 23 يونيو 2017
آخر الأخبار
براء جابر … أسيرٌ طفلٌ يقارب عدد اعتقالاته عمره الغض

براء جابر … أسيرٌ طفلٌ يقارب عدد اعتقالاته عمره الغض

في فلسطين تُغتال الطفولة على يد جنود الاحتلال، فلا شفاعة لأطفال فلسطين، على صغر سنهم، دوريات الاحتلال تلاحقهم، جولات التحقيق تطاردهم، وميادين لضربهم بوحشية وعنصرية.

يمثل الطفل مراد جابر من البلدة القديمة وسط الخليل، نموذجاً حياً الطفولة المقهورة، بإجراءات الاعتقال المتكررة التي فاقت سنوات عمره، وخوفه المستمر من تكرار الاعتقال الظالم.

يقول الطفل براء جابر في حديث معه ” اعتقلت 16 مرة متفرقة، وفي كل مرة كان يتم ضربي أثناء اعتقالي ووضعي داخل الجيب العسكري، وكذلك عند دخولي غرفة المحقق وعند الخروج منها، ويكون الضرب على وجهي ورأسي لزيادة الألم، ويتخلل جولات التحقيق إجباري على الاعتراف بضرب الحجارة على الجيش والمستوطنين، وعندما أنكر هذه التهمة يبدأ الضرب المبرح بدون رحمة، كما ويهددني ضباط المخابرات بأنه سيقتلونني ويهدمون منزل عائلتي”.

براء جابر، إبن الـ14 عاماً، يصف جولات التحقيق بالقاسية، فضباط المخابرات ينتقمون منه، لأنهم يعتقدون أنه يلقي الحجارة على المستوطنين.

ويتحدث الطفل براء إلى مكتب إعلام الأسرى حول معاناته، فيقول” إذا لم يكن اعتقال يكون تفتيشاً على الحواجز العسكرية، فنحن في كل صباح نمر عبر أربعة حواجز عسكرية، وعلى كل حاجز يتم التفتيش المذل والمهين من قبل الجنود، ويتم إلقاء الكتب على الأرض من قبل الجنود ويطلبون منا جمعها بسرعة، ونصل المدرسة مع زملائي متأخرين بفعل إجراءات الاحتلال”.

مدير جمعية الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فرع فلسطين، المحامي خالد قزمار، يقول لإعلام الأسرى”يعتبر عام 2015 والعام الحالي، عاماً من التغول بحق الطفولة، من حيث أعداد المعتقلين من الأطفال، والتي وصلت في فترة إلى ما يقارب الألفي طفل، وتمت محاكمتهم في محاكم عسكرية مخالفة للقانون، وبلغت نسبة الاعتقالات في صفوف الأطفال الربع منذ العام الماضي وحتى بداية الشهر الحالي “.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »