الخميس , 23 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
بسام السايح .. بين آلام المرض والقيد

بسام السايح .. بين آلام المرض والقيد

يعاني الأسير الصحفي بسام السايح من مدينة نابلس أوجاعاً متعددة منها إصابته بنوعين من السرطان الأول في العظام والثاني في الدم , إضافة إلى كسور في عضلة القلب بنسبة 80% ولا يستطيع الحركة والكلام .
الزوجة المحررة منى السائح تعيش وضعاً نفسياُ صعباُ ، كون زوجها يعيش نكبة الأسر والمرض معاُ , لا سيما وأن التضامن معه خجولاً ولا يرقى إلى خطورة وضعه الصحي ، فهو أخطر حالة مرضة في سجون الاحتلال ، حتى أن الطبيب المشرف عليه أخبره أنه لا يستطيع صرف الدواء له كونه غير مختصٍ في مجال أمراضه المتعددة.
تقول منى السائح في لقاء خاص :” زوجي الأسير يموت أمام أعيننا والتضامن معه لا يكاد يذكر مع أنه يدفع ثمناً غالياً ، فالاحتلال يقوم بإعدامه بشكل بطيء ، فهو لا يقوى على بذل جهد بسيط لأنه يحتاج إلى عملية عاجلة وتركيب بطارية للقلب بعد أصبح وضعه لا يحتمل ، ويتم تأجيل العملية باستمرار ، فمصلحة السجون غير معنية بعلاجه “.
وتساءلت السايح :” لماذا هذا التضامن الخجول مع زوجي الأسير الصحفي الذي يصارع الموت في كل لحظة ، فحالته الصحية في غاية الخطورة والأمراض تنهش من جسده النحيل ، وهو يقاوم ببسمته المعهودة وصبره وأمله بيقين الفرج “.
وعن صرخات الاستغاثة قالت الزوجة منى السائح :” تواصلنا مع الصليب الأحمر ومع بعض المؤسسات ، فهو يحتاج للمساعدة الفورية ونقله إلى مشفى مدني حتى يتم علاجه من مجموعة الأمراض التي يعاني منها ، وزوجي بسام لم يبخل على وطنه بالتضحية وعلى الكل أن يتداعى لمساعدته “.
وأكدت السايح أن جميع المناشدات لم تثمر في إجبار الاحتلال على علاجه بشكل مناسب لحالته ، وهذا الأمر ما يقلقنا ويجعلنا في رعب عن مصيره بشكل دائم ، وملف زوجي الأسير يدين الاحتلال في كل المنابر الدولية “.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »