الجمعة , 24 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
بعد 94 يومًا..القيق ينتصر

بعد 94 يومًا..القيق ينتصر

بسم الله الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المعز الناصر .. القوي القاهر .. والصلاة والسلام على النبي الظاهر إمام كل صابر وعلى آله وصحبه .

أبناء شعبنا العظيم خاصة ،، أبناء الأمة العربية والإسلامية عامة الأحرار في كل العالم .

نلتقي بكم اليوم على صفحة من صفحات النصر سطرها بطل من أبطال شعبنا العظيم ، مدادها الدماء، قرطاسها الجلد المحارب المقاتل واللحم المجاهد والعظام المصابرة .

بالجوع بالأمعاء الخاوية .. بالإرادة الفولاذية .. بالصبر العنيد .. يرسم بطلنا الأسير الصحفي المصابر محمد القيق لوحة صمود في وجه الهمجية .. لوحة ثبات في وجه الصلف .. لوحة نصر في وجه العربدة .

لقد وقف الأسيرالصحفي المجاهد محمد في وجه الاعتقال الإداري مجرداً إلا من إرادته ، لا سلاح له إلا صبره وإيمانه بعدالة قضيته . . فكان خير من حمل معولاً لهدم الجدار الهزيل المسمى الاعتقال الإداري .. وسار على نهج من سبقه من إخوانه وحقق النصر المدوي .. نصراً لا يماري فيه إلا من فقد البصيرة ..

أبناء شعبنا المجاهد .. لقد تحركنا في الهيئة القيادية العليا لإنهاء معاناة الأخ الصحفي الأسير محمد القيق، ولكن الصلف الصهيوني كان حاجزاً أمام أي تقدم ينهي هذه المعاناة مبكراً، وأمام الإرادة الصلبة والعزيمة القوية كان لا بد للضعيف أن ينتصر ، وأتى الثبات أكله ، ورضخ الصلف والعنجهية أمام الإيمان المطلق بعدالة القضية ، ولاح النصر المؤزر لمحمد ممثلاً في قرار ما يسمى “بالمحكمة العليا” ،، وكان نصراً بحق .

وبالرغم من وضوح النصر الذي حققه الصحفي الأسير محمد بما انتزعه من الاحتلال إلا أنه رفض عروض الاحتلال وتمسك بصموده وإصراره، ولقناعتنا بنصره من جهة ، وأن النصر في مثل معركة محمد يكون بتجميع النقاط لا بالضربة القاضية ، وانطلاقاً من مسؤوليتنا عن حياة الصحفي الأسير محمد القيق وإخوانه الأسرى جميعاً جاء تحركنا الأخير ، فاتخذنا قرارنا في الهيئة القيادية العليا وبالتشاور مع كافة أطياف الحركة الأسيرة بتقديم عرض للصحفي الأسير محمد وتوجهنا إليه لنجد أسطورة ثبات وإصرار ، وكما كان الصحفي الأسير محمد قائداً طليعياً في معركة إنهاء الاعتقال الإداري كان جندياً مطيعاً مضحياً ،، فاستجاب لتوجه إخوانه وقبل العرض رغم أنه لم يرَ فيه ما يلبي كل ما سعى إليه.

وتلخص العرض في الآتي :

أولاً: إنهاء الاعتقال الإداري للصحفي الأسير محمد بتاريخ ٢١-٥-٢٠١٦ بقرار جوهري غير قابل للتمديد .

ثانياً: كان لديه خيار أن يكمل علاجه بعد إنهاء الإضراب في أي مستشفى حكومي داخل الأرض المحتلة عام ٤٨ ولكننا فضلنا بقاءه وعلاجه على يد طاقم فلسطيني من الداخل المحتل يعمل في مستشفى العفولة تقديراً منا لوضعه الصحي الذي عايناه ولا يحتمل التنقلات .

ثالثاً : سيكون الأخ الصحفي الأسير محمد القيق ضيفاً في سجن نفحة بين إخوانه بعد إنهاء فترة العلاج وعدم ذهابه إلى عيادة سجن الرملة لضمان الزام الاحتلال الإفراج عنه في الموعد المتفق عليه .

رابعاً: حضور عائلة الأخ الصحفي الأسير محمد لحظة إنهاء إضرابه .

وبعد هذا النصر نتوجه بالشكر الجزيل المؤسسات والهيئات التي ضافرت جهودها لإنهاء معاناة الأسير القيق، ونخص بالذكر هيئة شئون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، وكافة المؤسسات الحقوقية والإعلامية.

كما نتوجه بالتهنئة الحارة للأسير الصحفي محمد القيق ولعائلته الصابرة ولكل من ساند محمد في معركته ، ولكافة الأسرى الذين أبدوا الإستعداد الكامل لنصرة أخيهم .

وكما كان الصحافيون دوماً سنداً لقضية الأسرى وفلسطين ، فسنبقى سنداً لهم بإذن الله.

وإنه لجهاد ،، نصرٌ أو استشهاد

والله أكبر ولله الحمد .

الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال.

26-2-2016

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »