الإثنين , 20 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
ثمانية أسرى مقعدين في سجن الرملة وشهادات مفزعة عن تعذيب الأسرى الأطفال

ثمانية أسرى مقعدين في سجن الرملة وشهادات مفزعة عن تعذيب الأسرى الأطفال

نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن ثمانية أسرى مقعدين يقبعون في سجن (الرملة) الصهيوني مناشدتهم التحرك لإنقاذ حياتهم والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنهم.
وقال محامي الهيئة فادي عبيدات في بيان صحفي إن الأسير المريض مبتور القدمين والمقعد ناهض الاقرع سكان غزة (41 عاما) والمحكوم بالمؤبد 3 مرات وجه نداءً إلى كافة الجهات الدولية والإنسانية للتحرك السريع والفوري لإنقاذ حياة 8 أسرى ومقعدين.
وحسب البيان فإن الأسرى الثمانية إلى جانب الأقرع هم كل من: منصور موقدة وخالد الشاويش ويوسف نواجعة وأشرف أبو الهدى ومعتز عبيدو وعدنان محسن وجميعهم يعانون من شلل بالأجزاء السفلية، ومعتصم رداد ويعاني من سرطان بالأمعاء.
وذكر الأسير الأقرع أن الأسرى الثمانية لا يعيشون إلا على المسكنات التي لا تختلف عن المخدرات ولا يتحركون طوال اليوم ويبقون على الآسرة أو على الكرسي المتحرك، وحتى الحركة قليلة لأنه لا يوجد أي مسافة في عيادة الرملة التي تشبه القبور المغلقة.
وأفاد بأن أطباء السجن يرفضون الاستجابة لمطالب المرضى، في ظل أن مستشفى (الرملة) لا يمت باي صلة للمستشفى بل هو عبارة عن قسم معزول مفصول عن كافة الأقسام والسجون الأخرى ويمنع الاحتكاك باي أسير يحضر لإجراء الفحوصات الطبية.
تعذيب طفل
وفي سياق متصل نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين هبة مصالحة شهادات مفزعة عن تعذيب وضرب الأطفال الأسرى بطريقة وحشية على يد الجنود والمحققين الصهاينة.
وقالت المحامية مصالحة التي زارت عدد من الأطفال الأسرى في سجن (الشارون) إن الأسير محمد زياد زيداني (14 عاما) من سكان سلوان قضاء القدس والمعتقل منذ نوفمبر 2014 تعرض لصعقات كهربائية خلال اعتقاله وذلك لانتزاع اعترافات منه.
وقال الأسير زيداني في شهادته للمحامية مصالحة إنه اعتقل من بيته الساعة الثانية ليلاً على يد قوات خاصة ووحدات من الجيش بعد اقتحام المنزل، حيث قلبوا البيت راساً على عقب، وتم اقتياده إلى مركز التحقيق في المسكوبية في غرفة رقم (4).
وأفاد أنه قبل وصولهم به إلى المسكوبية أوقفوا السيارة العسكرية التي تقله وانزلوه إلى الشارع وانهالوا عليه بالضرب المبرح بأيديهم وأرجلهم وبشكل وحشي، وأصيب بكسور ورضوض في كافة أنحاء جسده.
وأضاف أنه في معتقل المسكوبية وفي غرفة رقم (4) اجبروه أن يركع على قدميه ويضع رأسه بين رجليه ويديه مقيدتين إلى الخلف ومعصوب العينين، وأبقوه على هذا الوضع مدة 4 ساعات، فيما استمر التحقيق معه مدة 12 ساعة وبلا طعام وبلا السماح له بالخروج إلى الحمام.
وذكر أنه خلال جولات التحقيق التي تستمر بعد منتصف الليل كان المحققون يوجهون له الضربات على وجهه وبطنه، وفي إحدى المرات قام المحقق بإحضار جهاز على شكل عصا وضعه على قدمه وضغط على أحد الأزرار الموصول بالكهرباء، وبشكل سريع شعر بصعقة كهربائية تجتاح قدمه وجسمه كله، وبأوجاع رهيبة في قدميه.
وأفاد أنه أمام إصرار المحقق أن يعترف بما يريد أعاد استخدام الصعقات الكهربائية ثلاث مرات متتالية، ولم يعد يحتمل وأخذ يصرخ بأعلى صوته من الألم.
ضرب بالنعال الحديدية
إلى ذلك أفاد الأسير كاظم فرج محمد عنوس (15 عاما) من سكان راس العمود في القدس والمعتقل منذ نوفمبر الماضي ويقبع في سجن الشارون أنه اعتقل من بيته الساعة الخامسة فجراً بعد اقتحام البيت من قبل الجنود والمخابرات واقتادوه إلى مستوطنة قريبة مقيداً ومعصوب العينين وأبقوه ساعات طويلة في البرد الشديد.
وروى الأسير عنوس أن أحد الجنود ضربه على قدمه بحذائه ذو النعل الحديدي مسببا له أوجاعا ورضوض في قدميه، ثم نقل إلى مركز التحقيق بالمسكوبية غرفة (4).
وقال إنه خلال التحقيق أجبروه أن يركع على قدميه ورأسه تجاه الحائط مقيداً من يديه الى الخلف، وأن التحقيق استمر 3 ساعات، وخلالها تم ضربه بشكل مستمر من قبل المحققين على بطنه وصفعه على وجهه مما سبب له آلام شديدة، وقد مكث في المسكوبية 12 يوما.
وأفاد عنوس أنه ايضاً تعرض للضرب على يد قوات (النحشون) خلال نقله إلى المحكمة، وكانوا يقومون بشد القيود على يديه، وفي إحدى المرات دخل أحدهم عليه وهو في غرفة الانتظار بالمحكمة وأخذ يضربه بشدة ويرطم رأسه بالحائط مما سبب رضوض وكسور وآلام مبرحة.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »