الإثنين , 20 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
ربع الأطفال الأسرى في عوفر يعانون الأمراض

ربع الأطفال الأسرى في عوفر يعانون الأمراض

أكد مكتب إعلام الأسرى بأن ربع الأطفال الأسرى المحتجزين في سجن عوفر يعانون من أمراض مختلفة نتيجة سوء الأوضاع المعيشية هناك، إضافة إلى استمرار إدارة السجون باستخدام سياسة الإهمال الطبي بحقهم .

وأوضح إعلام الأسرى بأن الاحتلال يحتجز ما يزيد عن 300 طفلاً فلسطينياً في سجن عوفر، تتراوح أعمارهم ما بين 14 عاماً، و18 عاماً ، غالبيتهم موقوفين لم تصدر بحقهم أحكام، ويعيشون في ظروف اعتقال صعبة للغاية ، بحيث يحتجزون في غرف ضيقه وينام بعضهم على الأرض، ويستخدمون نفس الأغراض من الفرشات والمناشف الأمر الذى يساعد على انتقال الأمراض والعدوى بين الأشبال .

وأشار إعلام الأسرى بأن ( 75) حالة مرضية بين الأطفال في عوفر، وهذا العدد يمثل ما يقارب من ربع الأطفال الأسرى في السجن، وترفض إدارة السجن توفير العلاج المناسب لهم ، مما يساهم في تراجع أوضاعهم الصحية، وتعريضهم للخطر الشديد .

ويعانى الأطفال في سجن عوفر من سوء المعيشة وإفتقار الأقسام إلى أدنى متطلبات الحياة ، والإكتظاظ الشديد في السجن، الأمر الذى يؤدى إلى نقص في توفير الاحتياجات الأساسية للمعتقلين الجدد، بسبب شح الملابس ومنع الإدارة السماح بإدخالها .

وتطرق إعلام الأسرى إلى ظروف اعتقال الأطفال من قبل قوات الاحتلال التي تلجأ إلى اختطافهم فى أوقات الليل بطريقة عنيفة لبث الذعر والخوف في نفوسهم منذ اللحظات الأولى للاعتقال، وإستخدام الكلاب البوليسية أثناء اعتقالهم والإعتداء عليهم، ومن ثم نقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف، ،وهناك يتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي، والتحقيق معهم، وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط، وعدم السماح لهم بالمساعدة القانونية فور الاعتقال، ومعاملتهم معاملة البالغين، وإحتجازهم في ظروف حياتية صعبة داخل السجون .

وأفاد إعلام الأسرى بأن عدد الأطفال المعتقلين في السجون الصهيونية، 450 طفلاً، حتى اللحظة، 83% منهم طلاب مدارس، يتوزعون على سجنى عوفر ومجدو حيث تقوم إدارة مصلحة السجون بحرمانهم من أبسط حقوقهم والزج بهم في غرف لا تصلح للبشر، تنبعث منها روائح كريهة، والمس بمشاعرهم من خلال اهانتهم وشتمهم .

وقد صعدّت سلطات الاحتلال من استهداف الأطفال الفلسطينيين واعتقالهم والزج بهم في السجون، بشكل كبير خلال انتفاضة القدس، الأمر الذي يشكل خطراً حقيقياً على واقع الطفولة الفلسطينية ومستقبلها، ويتطلب تدخلاً عاجلاً من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة لحماية هؤلاء الأطفال من الاعتقالات وما يصاحبها ويتبعها، وما يُقترف بحقهم من تعذيب وإنتهاكات جسيمة وحرمان داخل السجون الصهيونية .

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »