الإثنين , 20 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
رسالة للصليب الأحمر بغزة للمطالبة بالضغط للإفراج عن القيق

رسالة للصليب الأحمر بغزة للمطالبة بالضغط للإفراج عن القيق

قدّمت اللجنة الوطنية للتضامن مع الأسير الصحفي محمد القيق في قطاع غزة، اليوم الاثنين، رسالة خطية إلى منظمة الصليب الأحمر لمطالبتها بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عنه بعد مضي 69 يومًا على إضرابه المفتوح عن الطعام، وتردي وضعه الصحي بشكل خطير.

وأكد رئيس المنتدى الإعلامي “المضرب عن الطعام” عماد الإفرنجي في كلمة ممثلة عن اللجنة أمام مقر الصليب بمدينة غزة ضرورة تشكيل رأي عام دولي ضاغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن القيق.

وشدد الإفرنجي على ضرورة أن تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمهامها تجاه الأسير القيق، قائلاً: “أنتم لستم ساعي بريد توصلون الرسائل، عليكم ان تنتصروا إلى الانسان وأن تقفوا بجانب الأسير الفلسطيني”.

واحتشد العشرات من المتضامنين والإعلاميين وممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية للمشاركة في الوقفة التضامنية رافعين شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن الأسير القيق ورفع المعاناة عنه بشكل عاجل.

ولفت إلى أن فعاليات اللجنة الوطنية للتضامن مع القيق لن تتوقف حتى يتم الافراج عنه، “ونحن في حرب مع الاحتلال بالكلمة والصورة وسنبقى متمسكين بها”.

وأضاف “الاحتلال باعتقاله للصحفي القيق يريد اخراس الصوت والكلمة عن جرائمه التي يرتكبها بحب أبناء شعبنا الفلسطيني؛ لكننا اتخذنا قراراً نهائيا بالاستمرار في اعلامنا ومجابهة المحتل”.

وتساءل الإفرنجي عن دور المؤسسات الحقوقية والصحفية في إسناد القضية الفلسطينية وقضية الصحفي القيق.

وقال: “نقول لكم إن القضية الفلسطينية هي التي توحدكم وترفع من شأنكم والأسير محمد القيق أعطاكم طوق النجاة ووضع قضية الاسرى والشعب الفلسطيني على سلم أولويات الاعلام. انتهزوا الفرصة وعودا إلى رشدكم”.

وأوضح الإفرنجي أن الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة لنصرة الإعلام العربي بوسائله المختلفة للضغط على الحكومات العربية والرؤساء؛ لمطالبة الاحتلال أن يفرج عن الأسير محمد القيق.

ووجه الإفرنجي رسالة إلى الاتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك بضرورة نصرة الصحفي القيق، مضيفاً “أنتم اليوم أمام اختبار خطير لا نريد ان ترسبوا فيه، عليكم أن تقفوا بجانب المهنة والصحفيين لا نريد أن نكفر بكم بل نريد أن نعزز دوركم”.

وتابع حديثه “لم نر منكم تضامنا أو اعتصاما او وقفة أو حراكاً حقيقاً لنصرة صحافيينا، ماذا تنتظرون؟ أن يُحمل القيق على الاكتاف؟”.

ودعا الإفرنجي المنظمات الدولية والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لإرسال بعثة طبية ولجنة تحقيق بشكل عاجل لمعرفة ما يتعرض له الأسير القيق داخل سجون الاحتلال.

وختم حديثه “أنقذوا محمد القيق وزملاءه قبل فوات الأوان، وإلا التاريخ لن يرحمكم، نوجه نداءً أخيرا من اللجنة الوطنية للتضامن مع الأسير القيق، نقول لكم ربما هذا النداء الأخير؛ وإلا دماءه ستكون لعنة عليكم جميعا إن لم تنتصروا له”.

وتضم اللجنة الوطنية للتضامن مع الصحفي محمد القيق والتي شرعت بـ”إضراب نخبوي” السبت الماضي كلاً من وكيل وزارة الأسرى وأعضاء من المجلس التشريعي، وممثلون عن فصائل العمل الوطني والإسلامي، ورؤساء العديد من المؤسسات الإعلامية (مكتب الإعلام الحكومي، كتلة الصحفي الفلسطيني، ومنتدى الاعلاميين الفلسطينيين)، وجمعية واعد للأسرى والمحررين ومثلون عن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، ورابطة الأسرى والمحررين، مؤسسة مهجة القدس، مكتب إعلام الأسرى.

 

 

 

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »