الإثنين , 24 يوليو 2017
آخر الأخبار
زوجة الأسير عبد الله البرغوثي : لم أزر زوجي خلال سنوات اعتقاله سوى ثلاث مرات

زوجة الأسير عبد الله البرغوثي : لم أزر زوجي خلال سنوات اعتقاله سوى ثلاث مرات

تحتضن قرية بيت ريما، قضاء مدينة رام الله، سائدة البرغوثي، وأولادها الثلاثة أسامة وصفاء وتالا، عائلةٌ تنتظر هناك الفرج بعد أن صدر بحق ركنها الأساسي الأسير عبد الله البرغوثي أعلى حكم بالسجن المؤبد والمكرر 67 مرة.

مكتب إعلام الأسرى التقى زوجة الأسير البرغوثي بمناسبة دخوله عاماً اعتقالياً جديداً في الأسر، فقد دخل الأسير البرغوثي عامه الخامس عشر بشكل متواصل في سجون الاحتلال .

حق الزيارة

بصوتٍ حزين، تحدثت أم أسامة لمكتب إعلام الأسرى حول زوجها، حول أطفالها الذين كبروا دون وجد أبيهم، تقول أم أسامة ” كان عمر ابنتي تالا 3 سنوات حين اعتقل والدها، الآن عمرها 17 عاماً، تدرس مرحلة الثانوية العامة، والأمر مشابة بالنسبة لصفاء وأسامة، فجلهم عاشوا في ظل غياب والدهم خلف قضبان الأسر، وخلف قضبان العزل الإنفرادي، والذي استمر عشرة أعوام، ويعرفون والدهم عبر قراءة رواياته وصوره فقط، وفي الآونة الأخيرة عرفوه عبر زياراتٍ متقطعة، تفصل بينها فترات زمنية طويلة”.

تتحدث أم أسامة عن طبيعة معاملة مصلحة السجون لزوجها في سجون الاحتلال، تقول” مصلحة السجون تنفذ سياسة الانتقام من زوجي، فهو دائم التنقل بين السجون، ففي شهر كانون أول العام الماضي، تعرض زوجي إلى عقابٍ متعمد، حيث تم عزله مدة عشرة أيام في سجن ريمون، وعقب ذلك نقل إلى سجن جلبوع”.

تشير زوجة الأسير البرغوثي إلى أن مصلحة السجون أخبرت زوجها خلال الزيارة الأخيرة بأنه معاقب، وممنوع من حق الزيارة حتى الأول من شهر تموز القادم، كما وتفرض مصلحة السجون على الأسير البرغوثي رقابة أمنية وهو داخل الأسر.

ثلاث زيارات يتيمة

أم أسامة أكدت خلال حديثها أيضاً أنها محرومة من زيارة زوجها بسبب المنع الأمني، فالاحتلال يمارس بحق الأسير البرغوثي كل وسائل الحرمان، فزوجته ممنوعة من زيارته، وخلال 15 عاماً لم تزره سوى ثلاث مرات فقط، وهو عقابٌ عنصريٌ لا يقوم به سوى هذا الاحتلال.

تنوه أم أسامة إلى أنه على كافة الجهات المختصة بشؤون الأسرى التدخل لمنع الاحتلال من ممارسة سياسة الحرمان من الزيارة بحق عائلات الأسرى، حتى لا يصبح الحرمان والعقاب عادة مزدوجة تنغص حياة عائلة الأسير كما تنغص حياته.

تالا وأسامة وصفاء خلال زيارتهم الأخيرة والتي اقتصرت على 20 دقيقة أبلغهم الاحتلال وأبلغ أبيهم بأنهم ممنوعن من الزيارة حتى شهر تموز القادم دون سبب وجيه.

تشير زوجة الأسير البرغوثي إلى أنه ولد في الكويت وعاد إلى فلسطين بعد حرب الخليج الثانية عام 1991، والتحق حال عودته بصفوف المقاومة، حتى يصبح أول أسير فلسطيني يصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد المكرر 67 مرة .

تختم أم أسامة حديثها بالتأكد على أن كنز المقاومة هو السبيل الوحيد للإفراج عن زوجها، حتى يستطيع أن يتنسم عبير الحرية بعد كل هذه الأعوام، وتستذكر في هذا المقام مقولةً للشيخ الشهيد القائد أحمد ياسين، قال فيها ” بدنا ولادنا يروحوا غصباً عنهم”.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »