الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
شهادات جديدة لأطفال بـ”مجدو” تعرضوا للتعذيب والتنكيل

شهادات جديدة لأطفال بـ”مجدو” تعرضوا للتعذيب والتنكيل

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الثلاثاء عن شهادات جديدة لأسرى أطفال قاصرين في سجنمجدوالإسرائيلي، تعرّضوا للتنكيل والضرب خلال اعتقالهم والتحقيق معهم، بشكل سافر ينتهك كافةالقوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.

وذكرت محامية الهيئة هبة مصالحة خلال زيارتها للأسرى القاصرين في سجنمجدوالاثنين أن الشبلأدم رافت شحادة (17عامًا) قضاء رام الله، والمعتقل بتاريخ 12/8/2015، اعتقل من البيت حوالي الساعةالثالثة صباحًا، حينما اقتحم عدد من أفراد الجيش بيته بعد أن كسروا باب المدخل، وصعدوا مباشرة إلىالبيت وهجم عليه الجنود.

وأضافت أنجنود الاحتلال قيدوا يديه إلى الخلف بمرابط بلاستيكية، وضربوه ثم عصبوا عينيه وأدخلوهللجيب العسكري، وأنزلوه في معسكر للجيش، فتشوه تفتيشًا عاريًا، وبعدها أوقفوه في الخارج حتىالساعة الواحدة ظهرًا تحت أشعة الشمس“.

وأشارت إلى أنه تم نقل الشبل شحادة من معسكر الجيش إلى معتقلالجلمة، وعندما وصل للمعتقلفتشوه ثم صوروه وأخذوا بصماته واقتادوه للزنزانة، بقي فيها ساعة ثم اقتادوه إلى غرفة التحقيق، وتمالتحقيق معه 8 ساعات متواصلة وهو مقيد اليدين إلى الخلف بالكرسي، والمحقق يسبه ويشتمه طوالالوقت.

ولفتت إلى أن شحادة بقي في معتقلالجلمة” 30 يومًا منها 24 يومًا عاشها لوحده في زنزانة انفرادية،ليتم نقله بعد ذلك إلى سجنمجدو“.

ونقلت مصالحة شهادة الطفل أمير عرار (17عامًا) من محافظة رام الله، والذي اعتقل قبل نحو شهر منالشارع في بلدته قراوة، حيث توقف بجانبه جيب عسكري، وهجم عليه عدد من الجنود وانهالوا عليهبالضرب المبرح، وتم ضربه على ظهره وقدميه بأعقاب البنادق، ثم أوقعوه أرضًا وانهالوا عليه بالضرببأقدامهم وأيديهم.

وأضافت أنأحد الجنود أمسكه من رقبته وقام بلف يده بقوة حول رقبته وشد عليها فشعر أميربالاختناق، ولم يعد يقوى على التنفس، وقام آخر بضربه بسلاحه على ظهره من الخلف بقوة“.

وتابعتأمسكوه وجروه على الأرض ودفعوه بقوه داخل الجيب العسكري، وفي هذه اللحظة أغمي عليهوفقد وعيه بسبب الضرب والأوجاع التي ألمت به، ولم يذكر ما حصل بعدها، وأفاق بعد وقت ووجدنفسه ملقى على أرضية الجيب وملابسه ممتلئة بالماء“.

وأردفت قائلةرفع أمير رأسه ليرى ما حوله فقام الجندي بضربه بسلاحه بقوه على أذنه، وحين وصلوامعسكر الجيش توقف الجيب ونزل الجنود من الخلف وهم يدوسون عليه“.

وأشارت إلى أنه تم إنزاله في المعسكر وعصبوا عينيه بعد أن قيدوا يديه بالجيب، وأوقفوه في الخارج بعدأن فتشوه، وأخذ الجنود يلقون عليه أحجار صغيره، وبعد ساعتين أدخلوه لغرفة بقي فيها حتى الصباح،ومن ثم نقل إلى مركز التحقيق، وتم التحقيق معه ساعة وهو مقيد اليدين.

وأوضحت مصالحة أن أمير تعرض للضرب على وجهه من قبل المحقق الذي وجه له ضربات بقدميه منتحت الطاولة، ومن الخوف والضرب والأوجاع التي في جسمه اعترف بما يشاء للمحقق، لافتة إلى أنه تمنقله  الى سجنمجدو، وعند دخوله للسجن تم تفتيشه تفتيشًا عاريًا ثم أدخلوه لقسم الأشبال.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »