الأحد , 19 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
شهادات جديدة لأطفال تؤكد استمرار التنكيل والتعذيب بحقهم خلال الاعتقال والتحقيق

شهادات جديدة لأطفال تؤكد استمرار التنكيل والتعذيب بحقهم خلال الاعتقال والتحقيق

قال مكتب إعلام الأسرى بأن الاحتلال الصهيوني يدوس على كل معاني وقيم حقوق الإنسان بإجراءاته القمعية والتعسفية ضد الأسرى ولا يعبأ بتلك النصوص والاتفاقيات التي أقرها المجتمع الدولي لحماية حقوق الإنسان وصون كرامته وخاصة الأطفال القاصرين .

وأشار إعلام الأسرى إلى تواصل الشهادات التي تؤكد استمرار سياسة الاحتلال الإجرامية بحق الأطفال الأسرى ، من اعتقال همجي وضغط وابتزاز وتعذيب، وكل يوم تنكشف حقائق جديدة من خلال الشهادات التي يدلى بها هؤلاء الأطفال القاصرين الذين يجب أن يكونوا على مقاعد الدراسة وليس في سجون قاسية لا ترحم صغيرا ولا كبيراً .

واستعرض إعلام الأسرى عدة شهادات أدلى بها أطفال جدد حول تعرضهم للتعذيب والضرب القاسي والتنكيل بهم حيث أفاد الطفل الأسير ” عطا عيسى” من مخيم الجلزون أنه اعتقل الساعة الثالثة فجراً يوم 5/11/2015 بعد اقتحام منزل ذويه و تكسير محتويات البيت، ومن ثم اقتادوه معصوب العينين ومقيد بالسلاسل إلى معسكر بيت ايل وأبقوه في البرد الشديد وتحت المطر لساعات طويلة .

وأضاف بأنه نقل قسراً إلى مركز تحقيق بيتح تكفا وهناك تعرض للضرب على مكان اصابته في القدم لإجباره على الاعتراف بإلقاء حجارة على دوريات الاحتلال، حيث أنه تعرض لإصابات بالرصاص في ركبته اليمنى في وقت سابق، وقد فرضت عليه محكمة عوفر حكماً بالسجن الفعلي لمدة 10 شهور وغرامة مالية، وهو يعاني من مرض الحساسية في العيون ولا يقدم له العلاج داخل السجن .

بينما الطفل الأسير “سامي مروان حجاجرة” 15 عام من الخليل، أفاد بأنه اعتقل في 10/6/2016 عندما كان متواجداً قرب الحرم الإبراهيمي الشريف، حيث قام الجنود بالاعتداء عليه وضربه على ظهره حتى سقط على الأرض ، وقام أحد الجنود بضربه بجهاز اللاسلكي على وجهه ثم بدأ جميع الجنود المتواجدين في المكان بضربه على خاصرته وكليته بالأحذية والأيدي وتوجيه الشتائم له.

وقال جاء جندي وأنهضه عن الأرض وقام برضبه على رأسه، وحضر جندي آخر قام بضربه فأسقطه على الأرض مرة أخرى ولحقهم جندي آخر وبدأ بضربه بالركلات على كافة أنحاء جسدة وهو صائم .

وقال عندما جاء موعد الإفطار رفضوا اعطاءه الماء للشرب، كان عطشا جدا بسبب الصيام والحرارة والضرب الذي تعرض له، كذلك لم يسمحوا له حتى بالذهاب إلى الحمام، ثم نقل إلى سجن عوفر وهو منهكاً ومريضاً، ولم يقدم له أي نوع من الرعاية.

بينما الفتى محمد منصور ثوابتة – 16 عام – ، من سكان بيت فجار قرب بيت لحم قال بأنه اعتقل يوم 28/5/2016 ، بعد اقتحام منزل ذويه فجراً ، وتعرض للضرب منذ اللحظات الأولى للاعتقال ، وتحديداً على ركبته التي تؤلمه حيث كان ينوي إجراء عملية جراحية فيها ، وقد أبلغ الجنود بذلك مما جعلهم يركزن الضرب عليها، وسبب له آلام شديدة ولا تطاق، كما أنه أبلغهم بأنه يعانى من مرض الفتاق إلا أنهم استمروا في ضربه.

وقال بأنه اضطر إلى الاعتراف بأنه قام بضرب حجارة على دوريات الاحتلال، تحت التعذيب والضرب والترهيب الذي تعرض له خلال التحقيق، وأنه تقدم بشكوى ضد الجنود الاحتلال الذين قاموا بالاعتداء عليه.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »