الأحد , 19 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
شهادات جديدة لقاصرين بـ”هشارون” تعرضوا للتنكيل والضرب

شهادات جديدة لقاصرين بـ”هشارون” تعرضوا للتنكيل والضرب

قلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الثلاثاء، عدة شهادات مشفوعة بالقسم لأشبال قاصرين يقبعون في سجن “هشارون” تعرضوا للتنكيل والتعذيب والضرب خلال عملية الاعتقال والتحقيق معهم في مراكز التوقيف، وحين نقلهم للسجون.

وذكرت الهيئة في بيان وصل وكالة “صفا” نقلًا عن الأسير عمر محمد حرباوي(17عاما) من سكان وادي الجوز بالقدس، والمعتقل بتاريخ  14.11.2014، والموقوف حتى اللحظة، قوله إنه اعتقل من وسط حارته حوالي الساعة الثالثة عصرًا، حين كان يمشي باتجاه بيته

وأضاف أنه حيث خرج من بين بيوت الحارة عدد من الجنود، هجم عليه أحدهم وأمسك به وقام بضربه، واقتاده إلى الضابط، فقاموا مباشرة بتقييد يديه بمرابط بلاستيكية ومشوا به حتى مكان تواجد الجيبات العسكرية، ونقل إلى شرطة البريد في شارع صلاح الدين، فتشوه هناك وبقي ساعه ثم نقل إلى مركز التحقيق في غرف4 .

وتابع “هناك فتشوه تفتيشًا عاريًا وأخذوا بصماته ثم أدخلوه للتحقيق، وقد حُقق معه خلال ساعة، وبعدها نقل إلى سجن المسكوبية، بقي فيها 16يومًا، ونقل بعدها إلى سجن مجدو ليبقى هناك 10 أيام، ثم الى سجن الشارون وبعدها قسم الأشبال”.

وأشار إلى أنه خلال وجوده في غرفة الانتظار بالمحكمة في القدس أدخلوا عليه عدد من المساجين الجنائيين البالغين اليهود، ضايقوه وشتموه ثم هجم عليه ثلاثة منهم، وانهالوا عليه بالضرب المبرح، وأصيب بجروح عميقة بيده وسالت منه كمية دماء كبيرة، ولم يفعل أفراد الناحشون أي شيء له سوى إرجاعه لسجن الشارون.

بدوره، ذكر الأسير كاظم عنوس (15عامًا) قضاء القدس، والمعتقل بتاريخ  3-11-2014 أنه اعتقل من بيته حوالي الساعة الخامسة فجرًا، حينما اقتحم البيت عدد من الجنود ورجال المخابرات، ودخلوا على غرفته وهو نائم أيقظوه وضربوه، ثم أخرجوه من البيت مقيد اليدين إلى الخلف بمرابط بلاستيكية وادخلوه للسيارة العسكرية.

 وأضاف “أنزلوه في مستوطنة قريبة، بقي هناك ساعة تقريبًا في الخارج بالبرد الشديد، وقام جندي بضربه كل الوقت على قدميه بحذائه ذو النعل الحديدي مسببًا له أوجاع ورضوض في قدميه، ثم أدخلوه لغرفه بقي فيها ساعتين وأجبروه على الركوع على قدميه ورأسه بالحائط ويديه مقيده إلى الخلف”.

وأوضح أنه في التحقيق حقق معه لمدة 3 ساعات، وكان المحقق يهدده كل الوقت إذا لم يعترف سيقوم بإيذائه وضربه، وفعلًا تم ضربه كثيرًا على بطنه وصفعه كل الوقت على وجهه ليعترف، وبعد انتهاء التحقيق نقل لسجن المسكوبية، وبقي 22 يومًا، وبعدها نقل الى سجن الشارون، وتم تفتيشه تفتيشًا عاريًا ثم أدخلوه لقسم الاشبال .

وأضاف البيان أن مثل هذه الحالات هي مثال لمئات الحالات من الأسرى الأشبال الذين يتعرضون للضرب والتنكيل أثناء اعتقالهم والتحقيق معهم في مختلف السجون ومراكز التوقيف الإسرائيلية.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »