الإثنين , 20 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
شهادة أسيرات أمهات تُظهر مدى معاناتهن بعيداً عن أبنائهن

شهادة أسيرات أمهات تُظهر مدى معاناتهن بعيداً عن أبنائهن

تحاول الأسيرات الفلسطينيات التعالي على جراحهن، ونسيان آلامهن والتعايش مع ظروف الاعتقال القاسية، ولكن رغم ذلك تبقى الأسيرات الأمهات لديهن قلق مستمر وحنين وشوق لأبنائهم وخاصة الصغار منهن .

ويتعمد الاحتلال حرمان الأسيرات الأمهات من زيارة أبنائهن أو احتضانهن خلال الزيارة وذلك لفرض مزيد من التعذيب النفسي بحق الأسيرات، والتضييق عليهن، وقد رصد مكتب إعلام الأسرى شهادات أسيرات أمهات عبرن عن الشوق الشديد لأبنائهن حيث قالت الأسيرة “سامية موسى مشاهرة ” من القدس أنها اعتقلت خلال زيارتها لزوجها الأسير “فهمي مشاهرة ” والمحكوم 20 مؤبد قضى منها 14 عاماً، بتاريخ 9/11/2015 وأنه جرى التحقيق معها في سجن بئر السبع بتهمة حيازة هاتف نقال وزجت بعد ذلك في قسم الجنائيات في سجن هولي كيدار ثم نقلت إلى سجن الدامون.

وأوضحت الأسيرة “مشاهرة ” أنها متزوجة ولديها 3 أبناء تشتاق كثيراً لهم ، وتعيش حالة من القلق المستمر عليهم خاصة أن زوجها أسير وأن لديها طفل رضيع، فأصبح الأبناء بدون والدين وهم يعانون الصعوبات خصوصاً في شهر رمضان المبارك .

وقالت كل شهرين يأتي الأولاد للزيارة ولا يسمح لي بملامستهم إلا خمس دقائق، وإبنتي عمرها عامين فعندما تقف على الباب قلبي يتقطع لأن مدة الزيارة قصيرة جداً .

بينما الأسيرة “أميرة على حميدات” من سكان صوريف قضاء الخليل قالت أنها متزوجة وتعيل ثلاث أولاد وأن إبنها الصغير محمود – 15عام – معتقل في سجن عوفر، وأن عائلتها ممنوعة من الزيارة بسبب أن زوجها أسير سابق وإبنها “علي ” أيضا أسير سابق .

وتحدثت عن ظروف اعتقالها بأنها اقتيدت إلى سجن عتصيون ووضعت في البرد الشديد ومشبوحة على كرسي وهي مقيدة اليدين والقدمين، ثم تم نقلها إلى سجن عسقلان وبقيت هناك 7 أيام حيث جرى معها تحقيق متواصل ولساعات طويلة تعرضت خلالها للتعذيب والمعاملة السيئة والتهديد بهدم المنزل واعتقال زوجها إضافة إلى توجيه الشتائم البذيئة والقذرة لها من قبل المحققين .

واشتكت الأسيرة “حميدات” من عمليات النقل بالبوسطة من وإلى المحاكم العسكرية بسبب مشاق السفر الطويلة ومعاملة قوات النحشون السيئة إضافة إلى ما تُعانيه داخل غرفة الانتظار في محكمة عوفر العسكرية الباردة جدا الذي أدى إلى إصابتها بتشنجات وعدم قدرتها على الوقوف من شدة الأوجاع .

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »