الخميس , 23 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
صيام: حياة الأسرى في قبور الجحيم

صيام: حياة الأسرى في قبور الجحيم

وصف الأسير المحرر شريف صيام حياة الاسرى في سجون الاحتلال “بقبور الحجيم”, مشدداً على ضرورة توحيد الجهود نحو دعم وتحرير الاسرى بشتى الطرق والوسائل .

وقال المحرر”صيام”، الذي أفرج عنه في الثامن والعشرين من الشهر الماضي بعد قضائه ثمانية سنوات: “الأسرى المضربون عن الطعام يعيشون الموت لحظة بلحظة، وهم مصرون على مواصلة المشوار حتى لو كلفهم ذلك حياتهم”.

وأوضح صيام أن إدارة السجون لا زالت تتعمد إذلال الأسرى والتنصل من الاتفاقات التي وقعت عليها الحكومة الصهيونية مع قيادة الأسرى، برعاية الحكومة المصرية,خلال أضراب الكرامة.

ونوه إلى حجم المعاناة المتصاعدة في سجون الاحتلال (الإسرائيلي)، والتي تطال كافة مناحي حياتهم داخل الأسر، بدءا من التعذيب و الحرمان من العلاج، وحتى تأدية العبادات أو متابعة وسائل الإعلام.

وتطرق صيام إلى حجم المعاناة، التي تعرض لها منذ لحظة اعتقاله على حاجز أبو هولي في أواخر عام 2004 ، وقال: “أمضيت ثلاثة شهور لم أذق خلالها طعما النوم أو الراحة، متنقلاً بين أقبية التحقيق وغرف العصافير”.

وأضاف صيام: ” أنه منذ ضربه لأحد الضباط الصهاينة في عام 2007م، خلال تواجده في سجن “رامون”، بسبب تطاول هذا الضابط على الأسرى، تعرض لعملية نقل بـ “البوسطة” من سجن لسجن، زار فيها كافة سجون الاحتلال عدة مرات”.

وتجدر الإشارة أن “البوسطة”هي حافلات حديدية ضيقة نوافذها صغيرة وعالية، يتم فيها نقل الأسرى وهم مكبلي الأيدي والأقدام من سجن لآخر، وقد تستغرق عملية النقل عدة أيام متواصلة، لا يتلقى فيها الأسير أي وجبة طعام ولا يسمح له بقضاء حاجته.
وتابع: “يعاني الاسرى من وضعٍ صحي خطير، إلى جانب التعرض لحقوقهم التعبدية، بالإضافة إلى فرض قيود مشددة على إدخال ما يلزمهم من طعام، لإجبارهم على شراء مستلزماتهم من “الكانتينا” بأسعار مرتفعة أضعافا مضاعفة”.

وعلى صعيد مطالب الأسرى، قال صيام: “الأسرى ينتظرون من أهلهم وأمتهم في الخارج أن ينتفض الكل نصرة للأسرى”، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود نحو دعم وتحرير الاسرى من سجون الاحتلال بشتى الطرق .

ويشدد صيام على مطلب الأسرى في سجون الاحتلال للمقاومة الفلسطينية، بإبقاء ملف أسر جنود صهاينة على سلم أولوياتهم، لأنه الطريق الوحيد لتخليصهم من حياة “قبور الحجيم” التي يعيشونها بصورة متواصلة.

وطالب الأمتين العربية والإسلامية بضرورة تبني قضية الأسرى بصورة أكثر جدّية، مؤكداً أن الأسرى يأملون منهم أن تخرج من دائرة المؤتمرات وقرارات الشجب والاستنكار إلى مواقف أكثر جدية.

وناشد جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم بسرعة التحرك لإنقاذ حياة المعتقلين, وارغام المجتمع الدولي الضغط على (إسرائيل) بالالتزام باتفاقية جنيف الرابعة، وغيرها من الاتفاقات الدولية.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »