الجمعة , 17 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
ضرارأبوسيسي أسيرالقانون الدولي

ضرارأبوسيسي أسيرالقانون الدولي

بقلم / صابرابوكرش
يعد المهندس ضرار ابو سيسي من العقول الفلسطينية الفذة حيث أنه حصل على شهادة الدكثوراة في هندسة الشبكات الكهربائية من إوكرانيا كما أنه تزوج من السيدة فيرونيكاالإوكرانية الأصل وأب لستة أطفال عمل ضرار مديراتشغيليا لمحطة توليد الطاقة في قطاع غزة وكذلك محاضر في جامعة القدس المفتوحة كما أنه عاش مع والديه في الأردن قبل أن يعود إلى غزة
القطاررقم ٦٣
القطاررقم٦٣ هووسيلة النقل التي من خلالها توجه ضرار من مدينة خاراكوف إلى مدينة كيف في إوكرانيا حيث كانت المفاجأة بأن قامت مجموعة تابعة للموساد الإسرائيلي بإختطافه ووضعه في ثابوث الموتى بعد تخديره ولفه بالعلم الإسرائيلي ونقله إلى ( إسرائيل ) ليستيقظ على نفسه في سجن عسقلان ويتعرض لأبشع صنوف العذاب والتنكيل في محاولة للحصول على معلومات كان يتوقع الإحتلال بأن يجدها عند ضرار ولكن إنتهى التحقيق بفشل ذريع لجهازي الموساد والشاباك وبدل من أن يتم الإفراج عنه تم عزله في القسم الإنفرادي تحت ضروف إعتقال قاسية جداً لا يسمح له حتى الحديت مع نفسه ووضعه الصحي خطير ووزنه أصبح ٥٥ ك بعد أن كان ١٠٠ ك كما أنه لم يعد يرى بعينه اليسرى وكذلك يعاني من آلام في المعدة وآلام في الظهر
دولة قراصنة
تتشدق ( إسرائيل ) وتدعي بأنها دولة قانون ودولة حضارية والسؤال المطروح هل يوجد عصابة في العالم تقوم بفعل ما قامت به ( إسرائيل) من قرصنة دولية في وضح النهار أمام مرأى ومسمع كل العالم تختطف مواطن يحمل الجنسية الإوكرانية ومتزوج من نفس البلد وله ستة أطفال ويحمل درجة علمية عالية ويتم الإعتداء عليه بهذه الطريقة المجرمة وللأسف حتى دولة إوكرانيا كان موقفها مريب !!!أي قانون هذا الذي تدعيه ( إسرائيل ) وأي معاملة إنسانية تدعيها في تعاملها مع الأسرى في سجونها الظالمة وهي تعاملهم معاملة العصابات للرهائن
متى سيرى ضرار النور!!؟
لقدأرسلت السيدة فيرونيكا السيسي رسالة إحتجاج إلى الحكومة الإوكرانية وطالبتها بالعمل من أجل إعادة زوجها ضرارأبوسيسي المختطف في السجون الإسرائيلية كما أنها قامت بمخاطبة عشرات المؤسسات الدولية من أجل حرية زوجها ولكن دون جدوى علما بأن السيسي لم يحاكم على أي قضية ولم تقدم ضده لائحة إتهام محددة حتى يستطيع الدفاع عن نفسه بنفسه أو من خلال محامي وهذا ما يؤكد مجددا بأن ما قامت به العصابات الإسرائيلية هي جريمة إختطاف وقرصنة دولية بحق المواطن الفلسطيني / الأوكراني دون وجه حق وعليه فأن لسان حال الأسير ضرار أبو سيسي يتساءل إلى متى سأبقى رهينة العصابات الإسرائيلية التى إعتدت على القانون الدولي وهاجمت أبسط أدبيات الدبلوماسية المتعارف عليها دوليا ومارست جرما صارخا دون مبالاة ويبقى السؤال البديهي متى سيستيقظ العالم ويفرض على ( إسرائيل ) التوقف عن جرائمها ومتى سيرى ضرارنورالحرية

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »