الإثنين , 20 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
عائلات أسري الصفقة : القائد العطار ورفاقه أوفوا ما وعدوا به

عائلات أسري الصفقة : القائد العطار ورفاقه أوفوا ما وعدوا به

استشهاد القادة الثلاثة من كتائب الشهيد عزالدين القسام, الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية ”حماس” منهم الشهيد القائد رائد العطار الذي ترك له توقيع في ”وفاء الأحرار”، جعل عائلات أسرى الصفقة تستذكرهم بسيرتهم العطرة، وأنهم أوفوا ما وعدوا به عائلات الأسرى.

تعد صفقة تبادل الأسرى بين حركة ”حماس” والاحتلال الإسرائيلي 2011 أو صفقة شاليط تعد إحدى أضخم عمليات تبادل الأسرى العربية الإسرائيلية, ويسميها الفلسطينيون صفقة ”وفاء الأحرار” فيما تدعوها (إسرائيل) إغلاق الزمن, وتشمل الصفقة أن تفرج إسرائيل عن 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل أن تفرج حركة حماس عن الجندي الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط, وقد أعلن عن التوصل لهذه الصفقة في 11 أكتوبر 2011 بوساطة مصرية.

بدأت عملية تبادل الأسرى صبيحة يوم الثلاثاء 18 أكتوبر2011 حين قامت (إسرائيل) بالإفراج عن 477 أسيرا فلسطينيا وتسليمهم إلى الصليب الأحمر الدولي فيما قامت حماس بتسليم جلعاد شاليط – الذي أصيب بصدمة حرب تحرمه من خوض أي قتال مستقبلي- إلى مصر إيذانا ببدء عملية التبادل.
و قد أفرجت إسرائيل عن 550 أسيراً فلسطينياً في 18 ديسمبر 2011 استكمالاً للصفقة، توجه 505 منهم إلي الضفة الغربية فيما توجه 41 إلي قطاع غزة.

وفي فجر الخميس(21 آب 2014), اغتالت قوات الاحتلال ”الإسرائيلي” قادة كتائب القسام في مدينة رفح جنوب القطاع، محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم، بعد أكثر من عشرين عاماً من الملاحقة والمطاردة ومحاولات الاغتيال الفاشلة.

عائلة الأسير شادي عودة الذي أعيد اعتقاله مع محرري صفقة وفاء الأحرار في الضفة الغربية تقول لـ أحرار ولدنا :” بعد بث مشاهد عن وجود الشهيد رائد العطار أثناء تسليم الجندي الصهيوني جلعاد شاليط للجانب المصري، استذكرنا هذا الشهيد مع رفاقه لأنهم وضعوا قضية الأسرى في أعناقهم ، ومن باب الوفاء لهم تخليد ذكراهم، بالذكر الطيب والدعاء لهم، لأنهم دفعوا الغالي والنفيس في سبيل هذه الغاية النبيلة ”.

أما عائلة الأسير اشرف الواوي :” لولا هؤلاء القادة وفي مقدمتهم الشهيد رائد العطار لما خرج ابننا أشرف من سجنه المؤبد وتزوج وأنجب طفلة ثم أعيد اعتقاله، وسيخرج بإذن الله بشروط المقاومة وبفعل تضحيات المقاومة التي جعلت شعبها يحبها ويحتضن هؤلاء الإبطال”.

وتضيف:” وجنازة العطار ورفاقه تابعناها وكأنها في غزة”، وتقول زوجة ـأشرف الواوي :” هؤلاء الشهداء لهم مكانة خاصة في قلوب عائلات الأسرى، ونشعر بحزن شديد على فراقهم فهم بفضل الله أولا وأخيرا أعادوا لنا الحياة من جديد وستكون دماؤهم وقودا لكل المقاومين لمواصلة الدرب حتى تحرير وتبييض كافة السجون ”.

ومن جانبها, قالت زوجة القيادي الأسير عباس السيد أم عبدالله لـ أحرار ولدنا :” خبر استشهاد القادة الثلاث كان بمثابة الصاعقة على كل الشعب الفلسطيني وخصوصا عائلات الأسرى ، لان الشهيد العطار ورفاقه كان همهم تبييض السجون.”

وتضيف زوجة القائد السيد:” واستمعت لأقوال زوجة الشهيد رائد العطار التي أكدت كيف كان يعيش هذا الشهيد من اجل غيره، ويقضي الأيام بعيدا عن أهله كي يحقق أمنيته في تبييض السجون والمقاومة التي خرجت مثل الشهيد رائد العطار ورفاقه لن تبخل علينا بأمثالهم، فكل المقاومين والشعب الفلسطيني مشاريع شهادة ”.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »