الجمعة , 20 أكتوبر 2017
آخر الأخبار
عائلة الأسير بلال كايد: عشنا لحظات الانتظار وأحضرنا الهدايا ونجلنا لن يرفع الراية البيضاء

عائلة الأسير بلال كايد: عشنا لحظات الانتظار وأحضرنا الهدايا ونجلنا لن يرفع الراية البيضاء

أكدت عائلة الأسير بلال وجيه كايد(35عاماً) من بلدة عصيرة الشمالية قضاء مدينة نابلس، على عناد نجلها بلال والمضرب منذ 54 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري، مشيرةً إلى أن الاحتلال وقع في سياسته هذه مع الشخص الخاطئ، فبلال كما تؤكد عائلته صاحب عزيمةٍ لا تلين، كما أنه لا يعرف معنى الخضوع والخنوع، فقد عايش الشهيد محمود أبو هنود، وذلك عندما كان معتقلاً لدى أجهزة أمن السلطة، وقد كان بلال يعمل في الأجهزة الأمنية آنذاك، وقد شاهد حينها كيف استشهد أحد عشر شرطياً عندما تم استهداف مكان الشهيد محمود أبو هنود داخل السجن.

صاحب الإرادة الفولاذية

محمود كايد شقيق الأسير بلال كايد قال لإعلام الأسرى” أنا أعرف شقيقي بلال جيداً، فالاحتلال تورط مع شقيقي الذي يمتلك إرادةً فولاذية، فبلال من غير الممكن أن يقبل أي عرض فيه مساومة على حريته، وأنا بدوري لا أقبل أن يقبل بلال أي عرض من المخابرات”.

وأضاف شقيق الأسير كايد” حق بلال بالحرية لا يمكن المساومة عليه ، فهو حمل البندقية دفاعاً عن شرف الوطن، واليوم من خلال معركة الأمعاء الخاوية سيدفع بلال المخابرات إلى الخنوع والاستجابة إلى مطلبه الوحيد والعادل وهو الحرية “.

للأسير بلال كايد والدتين إحداهما ولدته والأخرى هي زوجة أبيه، وهما يحبانه حباً جماً، وقد منع الاحتلال زوجة أبيه التي هي بمثابة أمه من زيارته منذ اعتقاله عام 2001م .

تحضير الهدايا

تقول والدته الحاجة رهيبة كايد” قبل الإفراج عنه بساعات كنا قد أحضرنا هدايا لكل أفراد العائلة فرحاً بالحرية، وكانت الهدايا تشمل الكسوة لنساء العائلة وشبابها ، فهو يوم فرح وعرس تأخر كثيراً، وما أن جاء خبر الاعتقال الإداري حتى تعطل كل شيء وبدأت مرحلة عذاب جديدة “.

تضيف والدة الأسير كايد المكلومة” ابني بلال عنيد جداً، وهو أيضاً حنون جداً فعند زيارتي له كان يسألني عن كل الأقارب والأصدقاء والجيران، وكل أهالي القرية، هو يحمل هم الجميع حتى يكاد ينسى همه، وكنا نحضر له حفل زواج بعد أن يقترن ببنت الحلال”.

تؤكد والدته الثانية والتي حرمت من رؤيته طويلاً، الحاجة حليمة كايد” بلال ابنٌ حبيبٌ على قلبي، والاحتلال منعني من زيارته منذ اعتقاله ، بحجة عدم وجود قرابة ، ورغم أنني لم ألده إلا أن تعلقي به ليس له حدود ، وأقول للمخابرات الإسرائيلية: بلال لن يستسلم ، والكسوة التي تم تحضيرها من أجل احتفال صبايا ونساء العائلة ستبقى تنتظر بلال حتى الإفراج عنه “.

يشار إلى أن الأسير المضرب عن الطعام بلال كايد كان قد أبرق من داخل أسره رسالة تضمنت في الأول من آب الحالي، دخوله المرحلة الثانية في معركة الأمعاء الخاوية التي أعلنها، وتتمثل برفض التعاطي مع أية فحوصات طبية يعرضها الأطباء في المستشفى ، والمطالبة بالعودة الفورية إلى السجن، رغم تردي حالته الصحية .

وقد قال الأسير كايد في رسالته أيضاً” دقت ساعة النضال، وكلي أمل أن تكونوا الجدار الحامي لنضالنا، وما يصلني منكم من وقفات واحتجاجات يزيدني عزماً وإصراراً على المضي قدماً حتى النصر،إما بالحرية أو الشهادة”.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »