الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
عائلة الأسير رامي ؛؛؛ والعشق الفلسطيني

عائلة الأسير رامي ؛؛؛ والعشق الفلسطيني

كوثر بزار

عائلة الأسير رامي ؛؛؛ والعشق الفلسطيني في فلسطين وفقط في فلسطين لا تكاد أن تطرق باب بيت إلا ووجدت خلفه شهيد أو جريح أو اسير فلسطين الحبيبة مجروحة باكية حزينة على أبنائها الشرفاء وبريئة من كل خائن باع أرضها وعرضها وهانت عليه …

فلسطين وإن طال الزمان ستعود لكل حر شريف أبى إلا وأن يقدم لها إما حياته أو جراحه أو عمره خلف القضبان وهناك من جمع الثلاثة في آن واحد فهنيئا لهم بفلسطين وهنيئا لفلسطين بهم .

طرقت باب عائلة سليمان سالم لأجد هذه العائلة الكريمة قد قدمت للوطن الكثير الكثير؛ فكان منها الجريح رامي والذي أصيب في الإنتفاضة الأولى برصاصة في صدره ليتلطف به الرحمن أن جاءت الرصاصة تحت قلبه, والاسير رمزي والذي حكم عليه آنذاك بالسجن عشرون عاما أمضى منها ما يقارب العشر سنوات ليتم الإفراج عنه عام 1999 م .

لم يكتفي المحتل بقهر الأم باعتقال ابنها وإصابة الآخر إنما عمل على إذلالها وإهانتها بسجنها لمدة 6 شهور .

ومرت السنوات ليكبر الجريح رامي ويعمل في الاجهزة الامنية التابعة للسطلة الفلسطينية وينتمي بالخفاء لكتائب عز الدين القسام التابع لحركة حماس وفي أثناء تأديته واجبه الوظيفي حوصر مرتين في المقاطعة مع الراحل الشهيد ياسر عرفات .

في تاريخ 22/10/2002 تم اعتقاله على معبر بيت حانون (إيرز) أثناء عودته إلى مسقط راسه في قطاع غزة ليتهم بعدة اتهامات ويحكم على أثرها ثلاثة عشر عاما وثمانية أشهر وكان عمره في ذلك الوقت 25 عام .

وفي تاريخ 28/4/2010 تفقد العائلة أبنها أحمد شهيدا يروي بدمه الطاهر أرض فلسطين رحلاً من الحياة إلى الحياة رحمه الله .

مرت إثنتا عشر عاما من عمر الشاب رامي كما أنها مرت على هذه العائلة بالقهر والحرمان والمنع من الزيارات والإذلال من قبل السجان .

هذه العائلة نموذج من العائلات الفلسطينة الكثيرة التي تعاني وتعاني ؛ بارك الله في كل صابر محتسب الأجر من الله ثبتهم الله نصرهم الله أعانهم الله .
أسرانا أنينكم في قلوبنا نسمع صداه

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »