الخميس , 23 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
عائلة الأسير لطفي جعيدي محطة العيد المؤلمة وقرب الافراج

عائلة الأسير لطفي جعيدي محطة العيد المؤلمة وقرب الافراج

يقبع الأسير لطفي باسم جعيدي من مدينة قلقيلية في سجن هداريم وسط فلسطين المحتلة عام 48 ، وفي محطة عيد الأضحى المبارك يقول والده باسم جعيدي في لقاء خاص مع إعلام الأسرى :” حكم الاحتلال على ابني لطفي بعد أن أخضعه للتحقيق العسكري القاسي 13 عاماً ، أمضى منها أحد عشر عاماً ، وهو يقبع في سجن هداريم واتهمه الاحتلال بالتحضير لسيارة مفخخة لتفجيرها في إحدى المدن الصهيونية .

وأضاف :” مرت علينا أعياد كثيرة ونحن نفتقد ابني البكر لطفي الذي اعتقله الاحتلال وهو صغير ، وخلال زيارته أستمد منه المعنويات ، فهو لا يعرف اليأس والاحباط ، والأسرى يحدثونني عنه أنه كتلة من النشاط وخدمته للأسرى لا يمكن وصفها كما أنه قام بالاهتمام بالجانب الثقافي في السجن وأتقن اللغة الإنجليزية والعبرية إضافة إلى الدورات العلمية الكثيرة “.

ويضيف :” فقد ابني والدته وهو صغير لذا فقد حنان الأم ، وعندما كبر كان هو أكثر الأبناء حناناً على إخوته وأخواته ، فهو يقدم حياتهم على حياته وهو صاحب همة عالية والكل يتحدث عنه وعن تفانيه داخل السجن ، وفي كل محطة نقل له من سجن إلى آخر يفتقده زملائه لأن له بصمات كبيرة في حياة الأسرى الذين يعيشون معه “.

وتابع قائلا :” نحن ننتظر الإفراج عنه في الأشهر القادمة فهو أمضى ما يقارب أحد عشر عاماً وبقي أقل من عامين على حكمه الظالم فقضاة المحكمة انتقموا منه بالرغم من صغر سنه ، والحكم الصادر عليه كان ردعياً وقاسياً ومع ذلك لم يستسلم للحكم الصادر بحقه بل استفاد من هذا الحكم في تعلم مهارات كثيرة وهذا ما أغاظ السجان منه وعمد إلى نقله باستمرار من السجن وعقابه على نشاطه وهذا هو ديدن السجان أن ينتقم من كل أسير يبادر في التخفيف عن إخوانه الأسرى وتحويل السجن من قبر للأحياء إلى محطة للانطلاق إلى الحياة “.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »