السبت , 18 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
عائلة الحوتري تطالب بتقديم العلاج له

عائلة الحوتري تطالب بتقديم العلاج له

تعيش عائلة الأسير القسامي رائد حوتري، من مدينة قلقيلية، عذاب ال23 مؤبدا التي صدرت بحقه قبل عدة سنوات، بعد اتهامه بالتخطيط لعملية الدلفيناريوم، عام 2002م  والتي نفذها الشهيد سعيد الحوتري.
تقول أم المقداد، زوجة الأسير رائد حوتري، لأحرار ولدنا :”لم نستسلم لقرار السجن الذي وصل الى 2300 عام. فكل مؤبد 100 عام تقريبا. فخلال فترة سجنه لغاية الان، قمنا ببناء منزل جديد، وحصلت على شهادة الماجستير في الشريعة، واولادي يكملون دراستهم في المدارس بتفوق، إلا ان ال23 مؤبدا تدق جدران حياتنا. فالفراق عذاب، خصوصا اننا لا نزوره باستمرار ، ووضعه الصحي يتدهور لمعاناته من عينيه، ومرض النقرس، الذي يعاني منه مؤخرا، اثر على حركته، واصابه الوجع الشديد في المفاصل”.
وتضيف :”الرؤية تكاد معدومة والحركة بصعوبة. ووالده توفي قبل عامين، ولم يشاهده الا مرة واحدة طوال فترة سجنة في عام 2003م، ووالدته زارته قبل شهرين من خلال سيارة اسعاف، وهي مريضة ولا تستطيع الحركة. واولاده يشتاقون لوالدهم في منزلهم الجديد، والصبر على الفراق سلاحنا في مواجهة السجن والسجان”.
وتقول ام المقداد :” لم يدم زواجنا دون مطاردة الا  فترة قصيرة. ومنذ اندلاع الانتفاضة الثانية، كان مطاردا ومعتقلا لدى اجهزة امن السلطة. وبعد اجتياح الجيش للضفة في عملية السور الواقي، اصبح المطارد الرئيس  لقوات الجيش الصهيوني. وعند اعتقاله تعرض لاصابة في عينيه، وقام الطبيب الصهيوني بضربه بعد حادثة الاعتقال مباشرة على عينيه، الأمر الذي زاد من تدهور الرؤية لديه، وهو الان يحتاج الى زراعة فورية للقرنية في كلتي عينيه.
وتطالب الزوجة، في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني،  منظمة اطباء بلا حدود وجمعيات عالمية ان تعنى بصحة اسرى الحرب والتحرك لانقاذ بصره وتفشي المرض في عظامه. فهو محكوم بالسجن المؤبد المكرر 23 مرة، لذا  تحاول سلطات الاحتلال اهماله طبيا، بزعم ملفه الامني خطير، وتسبب بمقتل عشرات الصهاينة في العملية الاستشهادية. وهو يتعرض للانتقام من قبل مصلحة السجون ومن الأطباء السجانين”.
وتشير ام المقداد الى ما يجري للاسرى من تعذيب واهمال طبي، قائلة :” في اقل من 40 يوما استشهد كل من عرفات جرادات، وميسرة ابو حمدية، وقبلها زهير لبادة، واشرف ابو ذريع، فمسلسل قتل الاسرى المرضى والانتقام منهم  في جدول اعمال مصلحة السجون”.
وختمت :” في ذكرى يوم الأسير، نطالب السلطة الفلسطينية بالاستفادة  من الاعتراف بفلسطين كعضو مراقب، لرفع المعاناة عن الاسرى، والسماح بلجان صحية عالمية لفحصهم وتقديم العلاج لهم”.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »