الأربعاء , 14 نوفمبر 2018
آخر الأخبار
عائلة المحرر اسماعيل : انتهى الألم..

عائلة المحرر اسماعيل : انتهى الألم..

 

زوجة المحرر اسماعيل :لازلت احلم انتهى الألم وتخلصت من عبء أثقلت  صدري12 عاما

اعداد :اخلاص بعلوشة

عمت الفرحة منزل الاسير حامد اسماعيل و ذرفت دموعهم فرحا وسعادة وبهجة  بعد ان افرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن ابنهم حامد اسماعيل الذي امضى 12عاما في سجون الاحتلال

وتقول زوجته ام مصعب كان يوم الافراج من أجمل أيام حياتي فبعدما بكيت لسنوات طويله الم الفراق ها أنا اليوم  أبكي فرحا بلقاء زوجي ولازلت اشعر بأني أحلم 12عاما ذقت فيهم عذاب تربية الاطفال وزواج ابنائي الثلاثة ولكن الحمد لله واخيرا سأشعر بفرح ام العريس عندما ازف ابني محمد لعروسه ووالده معنا يشاركنا الفرح ويخفف عني تعب تحضيرات الفرح وتجهيزاته فهو من سيستقبل المهنئين ويقف بجانب ابنه ويشعر بمرور السنوات الطويل،  فمن تركهم صغار اصبحوا كبار وسن زواج .

ثم تعد وبذكرياتها الى الوراء وتقول لم أعد أهتم للجوال بل تركته واريد أن أرميه في مكان بعيد خلص انتهت علاقتي فيه فزوجي الاسير أصبح حرا طليقا الان انا عدت للحياة من جديد عدت عروس  صغيرة تركت والهم والحزن والقيت عن كاهلي 12 عاما من العذاب المضاعف فكنت الام والزوجة والاب  لثلاثة ابناء وبنتان .

لقد تحملت هم الاحتلال الذي حرمني من زوجي، كما تحملت مشاكل اجتماعية ومجتمع قاس لا يرحم المرأة.

ولكن الحمد لله انتهى الألم وتخلصت من عبء أثقل  صدري  ومن حرمان عاش  بداخلي وفي عيون أطفالي.

اما الاسير فينام ويستيقظ وهو يقبل أبنائه ويحاول ان يعوضهم جزء ولو قيل من حنان افتقدوه لمدة 12 عاما فمن تركها طفله صغيرة تبلغ من العمر اربعة اعوام  وجدها اصبحت فتاة كبيرة تبلغ من العمر 16عاما .

فزوجات الاسرى بمثابة النماذج لإرادة المرأة في العالم من خلال نجاحها بتأدية دورها بأقسى الظروف وبأقل الإمكانيات وفى غياب الاحتضان والتبنى والمساندة المطلوبة.

ومن خلال تحملها ما لا يتحمله الرجال استطاعت ان تربى وتعلم اطفال وشباب في الجامعات وتزوج أبناء وتؤسس للأبناء على صعيد السكن والعمل والمستقبل.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »